الأحد، 28 فبراير 2016

نحن مع السعودية من أجل العراق

نحن مع السعودية من أجل العراق ، يقولونَ لا يوجدُ بالسياسةِ خصمٌ دائم ولا صديقٌ دائم ، بل توجدُ مصلحةٌ دائمة ، وكُلُّ الدولِ تؤمن بهذا الشيئ ، إلاَّ العراقيين ما زلنا تحكمُنا العواطف وعقدةُ الإنتقام ، أنا أسالُ من يقفُ اليومَ ضدَّ السعودية  ؟ وأقولُ أنَّ عراقَ صدام حسين هو ليس عراقُ المالكي والعبادي ، تغيَّرت به المواقفُ والمكانةُ العالمية تغيَّر به كُلُّ شيئ ، والسعودية اليوم يحكمها الملك سلمان ، وسعودية سلمان هي ليست سعودية عبدلله ، فالملك سلمان تفكيره عروبي ، ولا يُمكنُ أن نلومه إنَّه يخافُ على مصلحةِ السعودية ، وإذا توافقت مصلحتنا مع مصلحةِ السعودية ما المانع أن نتعاونَ ونُنقذُ ما تبقَّى من العراق ونحافظُ على هويَّتنا ، نحن نتعاونُ مع السعودية لأسبابٍ كثيرة أوَّلها ليس هناك بديل ، وليس لدينا قدرة لمواجهةِ ايران بصدورٍ عارية ، والسعودية بلدٌ عربي وبلادُ الحرمين ، والدفاعُ عن الحرمين هو واجبٌ على كُلِّ مسلم بغضِّ النظر من يحكمُ السعودية ، وأهمُّ الأسباب أن نبحثَ عن من يمدُّ يدَ العونِ للنّازحينَ لإعادتهم بأسرعِ وقتٍ إلى مُدنهم ، والسعودية مدَّت هذه اليد ، فهل نرُدَّها ونتركُ النازحَ يُعاني الذلَّ والهوان ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق