نحن مع السعودية من أجل العراق ، يقولونَ لا يوجدُ بالسياسةِ خصمٌ دائم ولا صديقٌ دائم ، بل توجدُ مصلحةٌ دائمة ، وكُلُّ الدولِ تؤمن بهذا الشيئ ، إلاَّ العراقيين ما زلنا تحكمُنا العواطف وعقدةُ الإنتقام ، أنا أسالُ من يقفُ اليومَ ضدَّ السعودية ؟ وأقولُ أنَّ عراقَ صدام حسين هو ليس عراقُ المالكي والعبادي ، تغيَّرت به المواقفُ والمكانةُ العالمية تغيَّر به كُلُّ شيئ ، والسعودية اليوم يحكمها الملك سلمان ، وسعودية سلمان هي ليست سعودية عبدلله ، فالملك سلمان تفكيره عروبي ، ولا يُمكنُ أن نلومه إنَّه يخافُ على مصلحةِ السعودية ، وإذا توافقت مصلحتنا مع مصلحةِ السعودية ما المانع أن نتعاونَ ونُنقذُ ما تبقَّى من العراق ونحافظُ على هويَّتنا ، نحن نتعاونُ مع السعودية لأسبابٍ كثيرة أوَّلها ليس هناك بديل ، وليس لدينا قدرة لمواجهةِ ايران بصدورٍ عارية ، والسعودية بلدٌ عربي وبلادُ الحرمين ، والدفاعُ عن الحرمين هو واجبٌ على كُلِّ مسلم بغضِّ النظر من يحكمُ السعودية ، وأهمُّ الأسباب أن نبحثَ عن من يمدُّ يدَ العونِ للنّازحينَ لإعادتهم بأسرعِ وقتٍ إلى مُدنهم ، والسعودية مدَّت هذه اليد ، فهل نرُدَّها ونتركُ النازحَ يُعاني الذلَّ والهوان ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق