جميعُ السّياسيينَ شيعةٌ وسُنَّه أدانوا تفجيرات المقداديَّةِ ومقتلِ قيادات الحشد ، لكن لم يقم ولا سياسي لحدِّ هذه الَّلحظةِ بإدانةِ اقتحام سجن ديالى وإعدامِ السُّجناء ميدانياً ، بل تكتَّمَ الجميعُ على الخبر ، فيما قتلت المليشيات أضعافَ ما سقطَ بالتَّفجير ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………
لو قامت الحكومةُ العراقيةُ باعتقالِ من ارتكبَ المجازرَ بالمقداديَّة وأخذَ شبابَ السُنَّةِ من بيوتهم وقتلَهم ورمى جثثهم بالشوارع ، وهدمَ مساجدَ السُنَّةِ وقتلَ المُصلِّينَ وشرَّدَ العوائلَ وأخرجهم من منازلهم واستولى عليها ، وخصوصاً أنَّ هؤلاء المجرمينَ معروفينَ لأهل المقداديَّة ، فهم من أهل ديالى ، وهم من قادةِ الحشد وشيوخِ عشائر ، لما أعطت مُبرِّر لداعش لتصفيتهم لكنَّ تغاضي الحكومةُ أعطى داعش مُبرِّراً لتُصفِّيهم وبنفسِ إسلوبِ المليشيات ، فالجزاءُ من جنسِ العمل ، أنا ضدّْ التَّفجير ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………
شرطةُ ديالى تعتقلُ مُروِّجي الإشاعات ، الذين يقولونَ إنَّ المليشيات تعتقلُ وتقتلُ وتُهجِّرُ أهالي المقداديَّة ، وتُحذِّرهم من المليشيات ، لكنَّها لا تستطيعُ أن تعتقلَ المليشيات التي تعتقلُ وتقتلُ وتُشرِّدُ العوائل حقيقةً وليس إشاعة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………
لو قامت الحكومةُ العراقيةُ باعتقالِ من ارتكبَ المجازرَ بالمقداديَّة وأخذَ شبابَ السُنَّةِ من بيوتهم وقتلَهم ورمى جثثهم بالشوارع ، وهدمَ مساجدَ السُنَّةِ وقتلَ المُصلِّينَ وشرَّدَ العوائلَ وأخرجهم من منازلهم واستولى عليها ، وخصوصاً أنَّ هؤلاء المجرمينَ معروفينَ لأهل المقداديَّة ، فهم من أهل ديالى ، وهم من قادةِ الحشد وشيوخِ عشائر ، لما أعطت مُبرِّر لداعش لتصفيتهم لكنَّ تغاضي الحكومةُ أعطى داعش مُبرِّراً لتُصفِّيهم وبنفسِ إسلوبِ المليشيات ، فالجزاءُ من جنسِ العمل ، أنا ضدّْ التَّفجير ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………
شرطةُ ديالى تعتقلُ مُروِّجي الإشاعات ، الذين يقولونَ إنَّ المليشيات تعتقلُ وتقتلُ وتُهجِّرُ أهالي المقداديَّة ، وتُحذِّرهم من المليشيات ، لكنَّها لا تستطيعُ أن تعتقلَ المليشيات التي تعتقلُ وتقتلُ وتُشرِّدُ العوائل حقيقةً وليس إشاعة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق