الأربعاء، 2 مارس 2016

جميعُ السّياسيينَ شيعةٌ وسُنَّه أدانوا تفجيرات المقداديَّةِ

جميعُ السّياسيينَ شيعةٌ وسُنَّه أدانوا تفجيرات المقداديَّةِ ومقتلِ قيادات الحشد ، لكن لم يقم ولا سياسي لحدِّ هذه الَّلحظةِ بإدانةِ اقتحام سجن ديالى وإعدامِ السُّجناء ميدانياً ، بل تكتَّمَ الجميعُ على الخبر ، فيما قتلت المليشيات أضعافَ ما سقطَ بالتَّفجير ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

…………

لو قامت الحكومةُ العراقيةُ باعتقالِ من ارتكبَ المجازرَ بالمقداديَّة وأخذَ شبابَ السُنَّةِ من بيوتهم وقتلَهم ورمى جثثهم بالشوارع ، وهدمَ مساجدَ السُنَّةِ وقتلَ المُصلِّينَ وشرَّدَ العوائلَ وأخرجهم من منازلهم واستولى عليها ، وخصوصاً أنَّ هؤلاء المجرمينَ معروفينَ لأهل المقداديَّة ، فهم من أهل ديالى ، وهم من قادةِ الحشد وشيوخِ عشائر ، لما أعطت مُبرِّر لداعش لتصفيتهم لكنَّ تغاضي الحكومةُ أعطى داعش مُبرِّراً لتُصفِّيهم وبنفسِ إسلوبِ المليشيات ، فالجزاءُ من جنسِ العمل ، أنا ضدّْ التَّفجير ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

……………

شرطةُ ديالى تعتقلُ مُروِّجي الإشاعات ، الذين يقولونَ إنَّ المليشيات تعتقلُ وتقتلُ وتُهجِّرُ أهالي المقداديَّة ، وتُحذِّرهم من المليشيات ، لكنَّها لا تستطيعُ أن تعتقلَ المليشيات التي تعتقلُ وتقتلُ وتُشرِّدُ العوائل حقيقةً وليس إشاعة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق