الأحد، 28 فبراير 2016

انتهتْ الُّلعبة ،، كلمةٌ قالها محمد الدوري

انتهتْ الُّلعبة ،، كلمةٌ قالها محمد الدوري من الأُمم المُتّحده عند احتلال العراق ، أراها مناسبةً اليوم لوضعِ الأنبار ، نعم انتهتْ الُّلعبة جلستْ كُلُّ الأطراف المختلفةِ والمتفقه ، وتقاسموا المناصبَ والمكاسبَ وخرجوا مُتفقينَ مُنتصرين ، وشعبُ الأنبارِ مهزومٌ مُشردْ ، لم يُفكِّروا بالنازح وكيفيةِ إعادته ، فالعودةُ إلى مناصبهم هي الأولى ، لم يبحثوا في مساعدةِ النازح بل يبحثونَ عن مكاسبهم ، لم يُفكِّروا بتعويضِ النازح ، بل يفكرونَ بتعويضاتهم هم ، وهم لم يتضرَّروا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛



..............



أغرقوا بغدادَ حتى لا يرتوي أهلُ حزامها ،، إرتفاعُ مستوى المياهِ في نهرِ دجلةَ يُهدِّدُ بغدادَ بالغرق ، بالمقابل حزامُ بغداد والأراضي الزراعية والتي يسكنها السُنَّة كُلُّها تُعاني الجفاف ، وهم يحفرونَ الآبار بعد أن قطعت عنهم الحكومةُ الماء ، فهل سيُغرقونَ بغداد حتى لا يرتوي أهلُ حزام بغداد ؟ أليس المفروض أوَّلُ إجراءٍ يُفكِّرونَ به هو فتحُ الماءِ على حزامِ بغداد ؟ هل هذا غباءٌ أم سوءُ إدارةٍ أم هو شيئُ آخر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

........................



يتّهمونَ أهلَ الفلُّوجة وأهلَ الأنبار عموماً بأنّهم من أدخلوا داعش ، فمن أدخلَ داعش اليوم إلى بغداد ؟ حزامُ بغداد سقطَ تماماً خلال ساعاتٍ حسبَ أخبارِ الحكومة ، فكيف وأين لواء المُثنى الذي روّعَ أهالي أبو غريب سنوات وحكم المنطقةَ بالنار والحديد ، وقتلَ واعتقلَ من حزام بغداد أعداداً كبيرةً ومارسَ إرهاباً تعجزُ عن وصفهِ الأقلام ،، أمَّا هم إختصاصهم المدنيينَ العُزَّل ولا يستطيعونَ مواجهةَ داعش ، لأنّهم لا يُريدونَ مواجهةَ داعش ، وأين قوات الجيش ؟ لماذا تختفي عند دخولِ داعش ؟ هل هو خوفٌ أو إتِّفاق ؟ هناك أمرٌ يُدبّرُ في وضحِ النهار ، فمن الَّلاعب الرئيسي ومن المُستهدف ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق