كُلُّ يومٍ يشتدُّ القصفُ على الفلُّوجة والقصفُ سيسقطُ على الأبرياء لا محال ، لأنَّ الفلُّوجة مدينةً صغيرةً لا يُوجدُ فيها ثكناتٌ عسكرية أو قواعد عسكرية حتى تتواجدُ بها داعش ، ولا يُوجدُ بها حتى بنايات حكومية كبيرة ، يُوجدُ بها القائم مقامية حتى باقي دوائر الدولةِ هي بناياتٌ صغيرةٌ مستأجرةٌ من المواطنينَ ، الفلُّوجةُ لمن لا يعرفها عبارةٌ عن مساجد ومدارس ومنازل ومحلات تجارية ، أين تُسقطُ الطائرات قذائفها ؟ المنطقة الوحيدة التي يُحتمل تواجدُ داعش بها هي الحيّ الصناعي ، والَّلافت للنظر إلى هذه الَّلحظة لم يتم قصفها بل كُلُّ القصف يطالُ البيوتَ والمناطق المسكونة ، لم نرى صورةً لقتيلٍ واحد من داعش ، بل كُلَّها صورٌ لأطفالٍ ونساءٍ فماذا يعني هذا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟؟
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق