وجعُ الفلُّوجة وجعُ حلب ،، عندما تحترقُ حلب تشتعلُ النارُ بالفلُّوجة ، عندما تصرخُ طفلةٌ بالفلُّوجة يموتُ تحت القصفِ طفلٌ في حلب ، عندما يُغطي الدخانُ سماءَ حلب يختنقُ أطفالُ الفلُّوجة ، دموعُ أطفال الفلُّوجة تسقطُ جمراً على خدودِ أطفالِ حلب ، أصرخُ آهٍ يافلُّوجتي الحبيبة فأسمعُ صدى صرخاتي في حلب ، آه ياوجعي ، آه يافلُّوجتي ، وآهٍ ياحلب يا وحدةَ الوجعِ العربي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق