الجمعة، 29 أبريل 2016

مازال هناك من يتذكَّر أنَّ للعربِ جامعه عند الحوادث الجسام

مازال هناك من يتذكَّر أنَّ للعربِ جامعه عند الحوادث الجسام ، اليومَ كتبَ البعضُ أنَّ الجامعةَ العربيةَ ماتت وكتبَ إعلان بذلك ، وأقولُ له ولكُلِّ العرب أنَّ الجامعه العربية لم تمت بل انتحرت ، لم تنتظر أن تُدافع عن العرب حتى يقتلها الأعداء لأنَّها كانت  ربيبتهم ، بل هي انتحرت هرباً من مسؤولياتها ، انتحرت بعد أن قتلت العرب ، انتحرت بعد أن غرقت بدماء العرب ، الجامعه العربية شريكة بكُلِّ الجرائم ضدَّ العرب ، لم يصدر يوماً من الأيام أي قرار يخدمُ العرب ، لم تتبنَّى موقفاً يخدمُ العرب ،  بالمقابل هناك قراراتٌ كثيرةٌ تجيزُ قتلَ العرب ، ومنها غزو العراق عام 1991  بقرارٍ وموافقةٍ من الجامعه العربية ،  منذُ سنوات والعربُ في سوريا والعراق يُبادون والجامعه العربية حتى لم تعد تستنكرُ أو تُدين كما عهدناها عند كُلِّ عدوانٍ إسرائيلي على العرب  ، فلا تدفنوها بمقابرِ المسلمين ، اتركوها جثةً ملقاةً على طريقِ الخيانةِ وعلى معابرِ المُحتلين  ، فهذا جزاءُ الخائنين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

................


أين التحالفَ الإسلامي أين العرب ؟ لم نرى من التحالف الإسلامي غير الإعلان انتظرنا وما زلنا ننتظر ، لكنَّ الأعداءَ لم ينتظروا ، طائراتُ الأسد تقتلُ أطفال حلب ، وطائراتُ الحكومةِ العراقية تقتلُ أطفالَ الفلُّوجة ، والموصل على طريق الإبادة ، وباقي المدن السورية أيضاً ، ماذا ينتظرُ التحالفُ الإسلامي ومتى يتدخّل لإنقاذِ ما تبقّى من العرب ؟ والعربُ ما زالوا يستعرضونَ لنا ما يملكونَ من أسلحةٍ وطائرات ،  بينما يرينناَ الأعداء ماذا تفعلُ الطائرات ، وكيف تفتكُ الأسلحةُ بأجسادِ الأطفال وكيف تُدمِّرُ المدن ؛؛؛؛؛؛؛؛؛


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق