في كُلِّ دُولِ العالم المُرشَّحُ للإنتخابات يُقدِّم مشروعه للشعب يتحدَّثُ به عن الزراعة والصناعة والتعليم ، ويرسمُ خططاً للإصلاح وتوفير فرص عمل ، وكُل مُرشَّح يدخلُ من مدخلِ حاجةِ البلد لإصلاحِ قطاعٍ معيَّن بالدولة ، فالدولة التي تحتاجُ إصلاح قطاع الصحة يدخلُ المُرشَّح ويعلنُ خطته لإصلاح قطاع الصحة ، والبلدُ الذي يحتاجُ إصلاح قطاع التعليم يدخلُ المُرشَّح ويُعلنُ أنَّ لديه مشروعاً لإصلاح قطاع التعليم ، وهكذا حسبُ حاجةِ كُلِّ بلد ، أمَّا المُرشحين العراقيين ، فهذا مشروعه سُنِّي ، وهذا مشروعه شيعي ، وهذا يقولُ أنا سُنِّي لخدمةِ السُنَّة وهذا شيعي لخدمةِ الشيعة ، ولا يُوجدُ مشروعٌ لخدمةِ المواطن ،، المواطنُ العراقي يحتاجُ إلى مشروعِ إصلاحِ كُلِّ القطاعات ، فالتفجيراتُ بالشوراع لا تُفرِّقُ بين شيعي وسُنِّي والحفرةُ التي تعترضُ طريقي لا تُفرِّقُ بين شيعي وسُنِّي ، والمرضُ الذي يُعاني منه المواطن لا يُفرِّق بين شيعي وسُنِّي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...................
الكثير من العراقيين يحنُّونَ إلى زمنِ الملكيَّة حيث كانت بدايةُ نهوضِ العراق وخروجه من عباءةِ الدولةِ العثمانيةِ وبدايةُ وضعِ أسسِ كُلَّ شيئٍ بالعراق ، الصناعة والزراعة والتعليم ليلتحقَ العراقُ بركبِ الدول المُتقدِّمةِ ، لم يبقى للحكم الملكي بالعراق أيُّ وريث ، لكن ما أثار انتباهي هو من يدَّعي أنَّه الشريف حسين بن علي الذي يُشيدُ بالمشروعِ الفارسي ويزعمُ أنَّه سليلُ الملك ، فأقولُ له إنَّ الملوكَ لا يُمكنُ أن يكونوا إلا ملوك ، ولا يُمكن أن يتصرفوا كعبيدٍ حتى لو كانوا خارجُ الحكم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...................
الكثير من العراقيين يحنُّونَ إلى زمنِ الملكيَّة حيث كانت بدايةُ نهوضِ العراق وخروجه من عباءةِ الدولةِ العثمانيةِ وبدايةُ وضعِ أسسِ كُلَّ شيئٍ بالعراق ، الصناعة والزراعة والتعليم ليلتحقَ العراقُ بركبِ الدول المُتقدِّمةِ ، لم يبقى للحكم الملكي بالعراق أيُّ وريث ، لكن ما أثار انتباهي هو من يدَّعي أنَّه الشريف حسين بن علي الذي يُشيدُ بالمشروعِ الفارسي ويزعمُ أنَّه سليلُ الملك ، فأقولُ له إنَّ الملوكَ لا يُمكنُ أن يكونوا إلا ملوك ، ولا يُمكن أن يتصرفوا كعبيدٍ حتى لو كانوا خارجُ الحكم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق