مقتدى الذي لم يُوفي بوعده ، وكذبَ على مناصريه عندما قال إذ لم تُشكَّل حكومةُ تكنوقراط سوف نقتحمُ المنطقه الخضراء ، وأعطى الحكومةُ مهلةُ أيام ثم أصبحَ يعدُّ عليها الساعات عندما أمهل العبادي 72 ساعة لتشكيلِ الحكومة ، لكنَّه طوى خيمته وانسحب ولم ينال أنصاره غير التَّبرك بمكان نومهِ بالخيمة ، وأصبحَ المكانُ مُقدَّس وينثرونَ الورودَ فيه ، اليومَ يخرجُ بمظاهرةٍ مليونيَّةٍ ليس لها معالمٌ واضحة ولا أحدَ يعرفُ من أجل ماذا ، ولا ضدَّ من ، كُلُّ ما يعرفه الشعب أنَّ اليومَ عطلة رسمية ، وأنَّ الطرقات سيتمُّ قطعها وأنَّ انتشار أمني كثيف سيكونُ في شوارعِ بغداد ، وأنَّ مصالحَ الناس سوف تتعطَّل ، فإلى أي مدى يسخرُ الصدر من الشعب العراقي ، وبعد تظاهرات الصدر سيعتصمُ البرلمانيون وهكذا تستمرُ الدّوامة ويستمرُ إلهاء الشعب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
....................
على مدار ثلاثةَ عشرَ عاماً لم يخاطب سياسي واحد من أيِّ كتلةٍ حتى أولئك السُنَّة الذين كانوا يهتفونَ على المنابرِ وعلى الفضائيات واستخدموا قضيّة السجينات العراقيات ورقةَ كسبِ ودِّ الناس المتضررة وورقة ضغطٍ على الحكومة لم يخاطب أي سياسي منهم مدحت المحمود مباشرةً ويُوجِّه له رسالةً لإطلاق سراح السجينات اللواتي يتمُّ اعتقالهنَّ بجريرةِ الأب أو الأخ أو الزوج ، لكن الاستاذ المحامي بديع عارف طالب مدحت المحمود بالإفراجِ الفوري عن كافة النساء ، وأعتبرَ أنَّ البريئةَ يجبُ ألإفراجَ عنها ومحاسبة الجهة التي اعتقلتها ، وطالب بالعفو عن باقي النساء لأنهنَّ إمَّا مجبرين أو مُغرَّر بهنَّ أو الأرجح أنَّ جهات حكومية لفَّقت لهنَّ تهمةَ مساندةِ الإرهاب ، كما طالب بالإفراج عن من صدر حكمُ إفراج بحقهنَّ وما زالوا بالسجون ولم يُطلق سراحهنَّ ، وطالبَ أيضاً بإحالةِ كل المتهمينَ الذينَ يقبعونَ بالسجون منذُ سنوات إلى المحاكم ألمختصَّه ، والإفراج عن من قضى مدَّة عقوبته ومازال مسجوناً وحمَّلَ مسؤوليةَ ما يحدثُ بالسجون العراقية لمدحت المحمود باعتباره رئيس مجلس القضاء الأعلى ، إنَّ من يُريدُ إصلاح أي بلد يجب أن يبدأ بإصلاح القضاء ، ونحن نشدُّ على يد الأستاذ بديع عارف ونطالبُ بالإفراج الفوري عن كُلِّ النساء لأنَّ اعتقالَ النساء وصمةُ عارٍ في جبين القضاء العراقي والحكومة العراقية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................
النائب كامل الغريري ،،
فوجىئ شبابٌ من أقارب كامل الغريري النائب بالبرلمان المُعتصم أنَّ اسماءهم مُسجلَّة على أنَّهم حماية لكامل الغريري دون علمهم ، فهو أخذ أوراقهم من أجل التعيين لكنَّه سجَّل اسماءهم على أنَّهم حماية له ويستلمُ رواتبهم ،، من لا يُؤتمن على راتب بضع أفراد حمايةً له كيف ، يُؤتمنُ على أموال شعبٍ كامل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
....................
على مدار ثلاثةَ عشرَ عاماً لم يخاطب سياسي واحد من أيِّ كتلةٍ حتى أولئك السُنَّة الذين كانوا يهتفونَ على المنابرِ وعلى الفضائيات واستخدموا قضيّة السجينات العراقيات ورقةَ كسبِ ودِّ الناس المتضررة وورقة ضغطٍ على الحكومة لم يخاطب أي سياسي منهم مدحت المحمود مباشرةً ويُوجِّه له رسالةً لإطلاق سراح السجينات اللواتي يتمُّ اعتقالهنَّ بجريرةِ الأب أو الأخ أو الزوج ، لكن الاستاذ المحامي بديع عارف طالب مدحت المحمود بالإفراجِ الفوري عن كافة النساء ، وأعتبرَ أنَّ البريئةَ يجبُ ألإفراجَ عنها ومحاسبة الجهة التي اعتقلتها ، وطالب بالعفو عن باقي النساء لأنهنَّ إمَّا مجبرين أو مُغرَّر بهنَّ أو الأرجح أنَّ جهات حكومية لفَّقت لهنَّ تهمةَ مساندةِ الإرهاب ، كما طالب بالإفراج عن من صدر حكمُ إفراج بحقهنَّ وما زالوا بالسجون ولم يُطلق سراحهنَّ ، وطالبَ أيضاً بإحالةِ كل المتهمينَ الذينَ يقبعونَ بالسجون منذُ سنوات إلى المحاكم ألمختصَّه ، والإفراج عن من قضى مدَّة عقوبته ومازال مسجوناً وحمَّلَ مسؤوليةَ ما يحدثُ بالسجون العراقية لمدحت المحمود باعتباره رئيس مجلس القضاء الأعلى ، إنَّ من يُريدُ إصلاح أي بلد يجب أن يبدأ بإصلاح القضاء ، ونحن نشدُّ على يد الأستاذ بديع عارف ونطالبُ بالإفراج الفوري عن كُلِّ النساء لأنَّ اعتقالَ النساء وصمةُ عارٍ في جبين القضاء العراقي والحكومة العراقية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................
النائب كامل الغريري ،،
فوجىئ شبابٌ من أقارب كامل الغريري النائب بالبرلمان المُعتصم أنَّ اسماءهم مُسجلَّة على أنَّهم حماية لكامل الغريري دون علمهم ، فهو أخذ أوراقهم من أجل التعيين لكنَّه سجَّل اسماءهم على أنَّهم حماية له ويستلمُ رواتبهم ،، من لا يُؤتمن على راتب بضع أفراد حمايةً له كيف ، يُؤتمنُ على أموال شعبٍ كامل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق