في العام 2004 حاصرَ الأمريكان الفلُّوجة ما يقاربُ عدَّة أشهر ثم هاجموها بكُلِّ أنواع الأسلحة ، حرقوا المدنيةَ كُلَّها وأبادوا من فيها حتى امتلأت الشوراع بجثثِ الأبرياء أطفال ورجال ونساء العالمُ كان يتفرَّج ويُصفِّق للجيش الأمريكي ، ثم دخل الأمريكان الفلُّوجة لكنَّهم لم يشعروا بالنصر ولم يُحسب لهم نصراً بل دخلوا وهم يشعرونَ بالهزيمةِ كيف لأقوى جيشٍ بالعالم يعجزُ عن دخول مدينةٍ إلا بعد إبادتها ، وبقي شبحُ الفلُّوجةِ يُطاردُ جنودهم وقادتهم العسكريين ، اليوم على أطرافِ الفلُّوجةِ تقفُ إيران وجنرالاتها ومعها الحرسُ الثوري الإيراني و70 مليشيا شيعية مُجَّهزةً بأقوى أنواع الأسلحةِ ومعهم الجيش وطيرانُ التحالف الدولي وأضخمُ القاذفات والطائرات ، قد تدخلونَ الفلُّوجة وتبيدونَ من فيها لكنَّكم مهزومون والفلُّوجةُ ستبقى منتصرةً رغم كُلِّ قوتكم ، يكفيها شرفُ أنَّها واجهت إحتلالين ولم تركع ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق