الحمد لله كنتُ قلقةً على رافع العيساوي لكن بعد تصريحه بالأمس عرفتُ أنَّه ما زال على قيد الحياة ، وصرَّح أنَّ الطائفية تطغى على معركةِ الفلُّوجة ، سأُذكِّرُ رافع بأنَّه قبل أكثر من سنتين ومن على المنصات طالبَ بإخراج الجيش من الفلُّوجة وعندما استجابَ الناسُ له وتظاهروا معه انسحبَ من التظاهرات بعد الإتِّفاق مع المالكي ، ماذا كان يتوقع ؟ هل ستوزِّعُ المليشيات على مدينةٍ يعتبرونها معقل السُنَّة الورود ؟ شكراً لتصريحك المُتأخر جداً ، سؤالٌ يُراودُ الكثير ، كنتُ أتمنَّى أن التقيكَ واسألكَ ألستَ أنتَ وحزبكَ ومعك الصحوات السَّببْ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟؟
...................
إلى التّحالف الإسلامي والملك سلمان شكراً سيادة الملك ، شكراً للأخوةِ العرب وصلت مساعداتكم واستلمها أهلُ الفلُّوجة ، لقد وصلتنا أكفانُ الشهداء ، حقيقةً لقد نفذت الأكفان هذه دائماً كانت مساعداتُ العربِ لنا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
............
الديمقراطيَّةُ بالعراق هي أن تملاءَ جيوبَ البعضِ بالأموال ، وتملاءَ المقابرَ بالبعضِ الآخر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...................
إنَّنا نُحمِّلُ أمريكا مسؤوليةَ ما يحدثُ بالعراق ، وخصوصاً الفلُّوجة ونطالبُ بحمايةٍ دوليةٍ للفلُّوجة على أن لا تكونَ متواطئةً مع الفرس ، أشبهُ بالوجود الأمريكي بالعراق ، والمطالبةُ ليس نابعةٌ من ثقتنا بالأمم المُتحدةِ أو مجلس الأمن ، لكن لفقدِ ثقتنا بالحكومةِ العراقيةِ الطائفية وخصوصاً إنَّ من تقدَّمَ للفلُّوجة هم مليشياتٌ شيعية تُدينهم السنتهم ولا نتجرَّأ عليهم أو نتّهمهم ، فهم يقفون على أسوار الفلُّوجة ويهدِّدون بالإبادةِ ومسحها من الخارطة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..................
إلى المُجمَّع الفقهي قولوا خيراً أو اصمتوا ،،
المُجمَّع الفقهي يطالبُ القيادة الحكيمة بتطمين المدنيين بالفلُّوجة ولا نعرفُ كيف ، هل ستنزلُ صورايخ نمر النمر دون أن تقتلهم ، أو أنَّ كتائبَ أبو الفضل العباس التي تُهدِّدُ بحرقِ الفلُّوجةِ وإبادتها ستحرقُ المدينة دون أن تمسَّهم ، وعندما لامهم الناسُ على السكوت تكلموا كفراً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
................
دعوات السُنةِ بعدم إبادةِ الفلُّوجة خجولةً ومتواضعه ، وكأنهم يُطالبونَ بمُنكر، بينما تتعالى أصواتُ العامري والخزعلي والخفاجي مطالبةً بحرقِ الفلُّوجة وإبادةِ من فيها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...................
إلى التّحالف الإسلامي والملك سلمان شكراً سيادة الملك ، شكراً للأخوةِ العرب وصلت مساعداتكم واستلمها أهلُ الفلُّوجة ، لقد وصلتنا أكفانُ الشهداء ، حقيقةً لقد نفذت الأكفان هذه دائماً كانت مساعداتُ العربِ لنا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
............
الديمقراطيَّةُ بالعراق هي أن تملاءَ جيوبَ البعضِ بالأموال ، وتملاءَ المقابرَ بالبعضِ الآخر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...................
إنَّنا نُحمِّلُ أمريكا مسؤوليةَ ما يحدثُ بالعراق ، وخصوصاً الفلُّوجة ونطالبُ بحمايةٍ دوليةٍ للفلُّوجة على أن لا تكونَ متواطئةً مع الفرس ، أشبهُ بالوجود الأمريكي بالعراق ، والمطالبةُ ليس نابعةٌ من ثقتنا بالأمم المُتحدةِ أو مجلس الأمن ، لكن لفقدِ ثقتنا بالحكومةِ العراقيةِ الطائفية وخصوصاً إنَّ من تقدَّمَ للفلُّوجة هم مليشياتٌ شيعية تُدينهم السنتهم ولا نتجرَّأ عليهم أو نتّهمهم ، فهم يقفون على أسوار الفلُّوجة ويهدِّدون بالإبادةِ ومسحها من الخارطة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..................
إلى المُجمَّع الفقهي قولوا خيراً أو اصمتوا ،،
المُجمَّع الفقهي يطالبُ القيادة الحكيمة بتطمين المدنيين بالفلُّوجة ولا نعرفُ كيف ، هل ستنزلُ صورايخ نمر النمر دون أن تقتلهم ، أو أنَّ كتائبَ أبو الفضل العباس التي تُهدِّدُ بحرقِ الفلُّوجةِ وإبادتها ستحرقُ المدينة دون أن تمسَّهم ، وعندما لامهم الناسُ على السكوت تكلموا كفراً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
................
دعوات السُنةِ بعدم إبادةِ الفلُّوجة خجولةً ومتواضعه ، وكأنهم يُطالبونَ بمُنكر، بينما تتعالى أصواتُ العامري والخزعلي والخفاجي مطالبةً بحرقِ الفلُّوجة وإبادةِ من فيها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق