القواتُ التي توجَّهتْ إلى الفلّوجة وكمُّ الأسلحةِ ونوعيتها يكفي لتحريرٍ بلدٍ كامل ، ومواجهةُ جيشٍ نظامي يمتلكُ أحدثَ الأسلحةَ وليس لمدينةٍ مساحتها 40 كم مربع فيها مدنيين ، كان يكفي لتحرير الفلُّوجة فوجين من أهلها وهم كانوا على استعداد ، لكنَّ الحكومةَ والأمريكان رفضوا تشكيلَ قواتٍ من أهلِ المدينةِ حتى تدخلها المليشيات الشيعية وتمنعُ أهلها من الدخول إليها ، كما حدث مع باقي المدن االتي ادَّعوا تحريرها ، كُلُّ ما يحدثُ هو برعايةٍ أمريكية وتخاذل من التحالف العربي ؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق