العالمُ الُمتحضِّر اليوم الذي يُفاخرُ بأنَّه يعيشُ بسلام ،وأنَّ بلدانه تشهدُ إعماراً وتطوراً هي نفس البلدانُ الذي خاضت حروباً شعواء منذ العام 1939 حتى عام 1945 وشارك بها أكثر من مئة مليون جندي ، وقُتلَ بها أكثر من 85 مليون إنسان وكُرَّست كُل إمكانات البلدان العسكرية والإقتصادية وحتى البشرية لخدمةِ هذه الحروب ، لذلك اختاروا أرضاً جديدةً وبلداناً جديدةً يُديرونَ عليها حروبهم بالوكالة ، هذه هي الحربُ العالمية الثالثة التي نعيشها اليوم كُل مكاسبها للغرب ، ولنا نحن خرابَ بلداننا و الخسائر الإقتصادية والبشرية ، لكن الفرق أنَّ الحرب العالمية الثانية التي أدارتها البلدانُ المسيحية لم تُتَّهم دولها على أنَّها دولاً إرهابية ولا حتى الدين المسيحي ، اليومَ نحن من نُقتلُ ونحن من نُنعتُ بالإرهاب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق