الأحد، 22 مايو 2016

الحزبُ الإسلامي يستحقُّ منصبَ قائمِ مقامِ الفلُّوجة

الحزبُ الإسلامي يستحقُّ منصبَ قائمِ مقامِ الفلُّوجة ،، أليس هم من قادوا التّظاهرات واعتلوا المنابر وهتفوا قادمونَ يابغداد ، ثم اتفقوا مع الحكومةِ وتركوا الناسَ تواجه مصيرها ؟ أليس هم سببُ تجويعِ وتشريدِ أهل الفلُّوجة ؟ أليس هم من قاد المؤامرةَ على الفلُّوجة منذ 2003 وإلى يومنا هذا ؟ ألا يستحقِّونَ منصبَ القائم مقام مكافأةً لهم ؟ ألا يستحقُّ عيسى الساير الذي قتلَ من أبناءِ الفلُّوجة أضعاف ما قتلَ الأمريكان أن يكونَ قائمُ مقام ليعاودَ نشاطه ويُجهزُ على ما تبقَّى من أهلها ؟ على أهلِ الفلُّوجة تقبُّل واقع إسمه الحزبُ الإسلامي وقدرٌ أسود إسمه عيسى الساير وعليهم تحضيرَ أكفانٍ لما تبقَّى من أهلهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق