الحزبُ الإسلامي يستحقُّ منصبَ قائمِ مقامِ الفلُّوجة ،، أليس هم من قادوا التّظاهرات واعتلوا المنابر وهتفوا قادمونَ يابغداد ، ثم اتفقوا مع الحكومةِ وتركوا الناسَ تواجه مصيرها ؟ أليس هم سببُ تجويعِ وتشريدِ أهل الفلُّوجة ؟ أليس هم من قاد المؤامرةَ على الفلُّوجة منذ 2003 وإلى يومنا هذا ؟ ألا يستحقِّونَ منصبَ القائم مقام مكافأةً لهم ؟ ألا يستحقُّ عيسى الساير الذي قتلَ من أبناءِ الفلُّوجة أضعاف ما قتلَ الأمريكان أن يكونَ قائمُ مقام ليعاودَ نشاطه ويُجهزُ على ما تبقَّى من أهلها ؟ على أهلِ الفلُّوجة تقبُّل واقع إسمه الحزبُ الإسلامي وقدرٌ أسود إسمه عيسى الساير وعليهم تحضيرَ أكفانٍ لما تبقَّى من أهلهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق