الأحد، 22 مايو 2016

يسألوننا لماذا تطالبونَ بإطلاقِ سراحِ النساء

يسألوننا لماذا تطالبونَ بإطلاقِ سراحِ النساء ، ماهي مصلحتكم ؟ السؤالُ مردودٌ على السائل ، لماذا لا تطالبونَ بالنساء ؟  هكذا يجب ان يكون ،  ماهي مُبرِّراتكم لتبقى النساءُ بالسجون ؟ ماهو أغلى من حُريَّةِ  المرأة وشرفها عندكم ،،؟  أفتونا مأجورين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،،،،

التّفجيرات حدثت في المناطق الشيعية ، والنائبُ في البرلمان العراقي يدعو لضربِ المناطق السّنيَّة  في بغداد ،  ويُحدِّدها ، اليرموك ، المنصور  ، الجامعه  ، الأعظمية  ، العامريّة ، منطقة بسكولاته ، عرب جبور ، ومناطق حزام بغداد ، الطارمية ، والَّلطيفيّة  والمشاهدة  واليوسفية  وابراهيم بن علي  والنهروان وابو غريب والزيدان ، وعدَّدَ كُل مناطق السُّنة ويقولُ أنَّ الخطر َيبعدُ عن الكاظمية خمسة كيلومتر ات ، ويدعو لشنِّ حملاتِ دهم واعتقال وضربات جوية ،  والإستعانة بالحشد الشيعي لضربِ تلك المناطق ، وهي دعوةٌ لاستباحةِ المناطق من قِبَلِ المليشيات لماذا لم يردُّ  عليه أحد  من نواب السنة؟ ؟  لماذا لم يردّ عليه  وزيرُ الدفاع والداخلية  ؟ لماذا فشلُ الأجهزةِ الأمنيةِ ينعكسُ سلباً علينا؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،

#مليشيات_ايران_تتوعد_الفلوجة
هادي العامري يتوعّد الفلُّوجة بضربةٍ  لا تُبقي ولا تُذر وهذا الكلامُ سمعناه سابقاً عندما هدَّد ديالى ، وفعلاً بعد ذلك قامت مليشياته باستباحةِ المقداديّة ومدنٍ  كثيرةٍ م في ديالى وأغرقتها بالدماء ، وسمعناه عندما طالب بإعدام السّجناء ميدانياً وفعلاً  قامت المليشيات باقتحام السّجون وإعدام السجناء ميدانياً ،  واليومَ يتوعّد الفلُّوجة ،  لم نسمع  رد من مُمثٌلي الفلُّوجة بالبرلمان العراقي ، لم نسمع رد من سليم الجبوري ، ولا رافع العيساوي ولا صالح المطلك  ولا سلمان الجميلي  ولا طلال الزوبعي وكُل مُمثّلي اسُّنة بالبرلمان ،  لم نسمع اعتراضاً  من الوقف السُّني ، لم نسمع اعتراضاً  من المّجمَّع الفقهي ، لم نسمع اعتراضاً من منصات المنابرِ والفضائيات ، هادي العامري لا يُهدِّد فقط ، هو يُوجِّه وهذا توجيهٌ لإبادةِ  الفلُّوجة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،،،،،،،،،ً

هادي العامري يطالبُ أهالي الفُّلوجة بالخروج ، ويتوعَّدهم بضرباتٍ قويّهٍ  على الفلُّوجة وهو يعلمُ جيداً أنَّهم لا يستطيعونَ الخروج،  فداعش لا تسمح لهم ، ومن يستطيعُ الهرب تعتقله مليشيا حزب الله ،  يعني من بالفلُّوجةِ  ميِّت بكُّلِّ  الأحوال  ،،، لكنَّ  هادي يّريدُ أن يقولَ أنا أنذرتهم لكن لم يخرجوا ، لأن هادي العامري  يُريدُ إبادةَ الفلُّوجة؟؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،،،،،،

يادارَ عَمْرة َ من مُحتلِّها الجَرَعا ،،،،،،هاجتَ لي الهمّ والأحزانَ والوجعا
وتلبسون ثياب الأمن ضاحية ً ،،،،،،لا تجمعون، وهذا الليث قد جَمعيا 
قومُ لا تأمنوا إن كنتمُ غُيُراً ،،،،،،،على نسائكم كسرى وما جمعا
قوموا قياماً على أمشاط أرجلكم ،،،،،،،ثم افزعوا قد ينال الأمن من فزعا
هذا كتابي إليكم والنذير لكم ،،،،،،،،لمن رأى رأيه منكم ومن سمعا
لقد بذلت لكم نصحي بلا دخل،،،،،،،،، فاستيقظوا إن خيرَ العلم ما نفعا

رحم الله لقيط بن يعمر الايادي ارى تحذيره قد تجدد لنا من غير ان يجدده

كُلُّ رجلِ دين سنِّي وشيخ عشيرة وسياسي سني لايعترض على دخول الحشد ومليشيا العامري للفلوجة خائن لو تعلق باستار الكعبة كل مواطن يقبل بدخول الحشد الشيعي فهو خائن من كان خارج الفلوجة او داخلها فهو خائن الفلوجة تدفع ثمن تخاذل كل هؤلاء الا يكفي انكم توليتم يوم الزحف كيف سنرفع رؤسنا اذا عدنا للفلوجة تحت راية العامري

،،،،،،،،،

التّظاهرات تنطلقُ كُلَّ جمعه ، رئيسُ الوزراء والوزراء ورئيسُ البرلمان والبرلمانيين يأخذونَ احتياط من يومِ الخميس يهربون ، على المتظاهرينَ  تغييرِ موعدِ التّظاهرات ، والأفضل أن يكونَ أيِّ يومٍ عادي أو أثناءَ اجتماعِ الوزراء أو البرلمان ومفاجأتهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،،،،،

أحدُ أنصار التيّار الصدري يقولُ  هذه التّظاهرات ليست لنا ، هي لأهالي من سقطوا بتفجيرات الصدر والشعب ، وأغلبهم علمانين ويساريين وقوى وطنية،  ليست  دينية ،  لذلك لم تحميهم المليشيات لأنّهم  ليسوا  تابعيين للمراجع الدينية وتعرضوا للقتل ، وسوف تتمُّ ملاحقتهم ،  يعني جماعةُ المعتكف لا يقولوا هذه تظاهراتنا ، وهذا يعني أنَّ الأهالي لم يصدقوا أنَّ داعش هي من فجَّرَ  فهم يُلقونَ بالّلومِ على الحكومةِ والسياسيين ويعترونها تصفيةُ  حسابات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق