المليشيات تتهيأُ لدخولِ الفلُّوجة وهادي العامري يُهدِّدُ أهلها بالإبادة ، وأطفالها بين من يقتله القصف ، ومن يقتله الجوع ، مدينةُ المقاومةِ أصبحت مدينةُ الموت بكُلِّ الطرق ومن كُلِّ الأطراف ، لم يعترض أحد من المجلس المحلِّي للفلُّوجة على تجويعها ، ولاعلى القصف اليومي لها ، هذا طبيعي في زمنِ الخيانةِ والتخاذل ، لكن أن يتركوا كُل هذا ويتصارعون من أجلِ منصبِ قائم مقام الفلُّوجة ، وكأنَّ مشكلة الفلوجة الوحيدة من سيكونُ قائم مقام ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق