بعد الحروبِ والكوارث أوَّل شيئٍ يبدأونَ به : هو توفيرُ سكنٍ وبنيةٍ تحتيةٍ للنازحيينَ وإرجاعهم .
وثانياً تبدأُعمليَّة تعويض فقراء المدنية ، يعني عمليَّة التعويضات ، وتبدأُ من القاعدةِ كما يقولون من أفقر أهل المدنية ، وآخِر من يُعوَّضُ عليهم هم المسؤولين ،، يجبُ أن يتمَّ تعويض أهل الشهداء خصوصاً العوائل التي فقدت معيلها ، ثم تعويض الجرحى والمعاقين نتيجة العمليّات العسكرية ، ثم تعويض النازح الذي سكن الخيمة وتعرَّض للذل والهوان حتى لو لم يكن يملكُ مسكناً سابقاً على أرض الأنبار فهو يستحقُّ أن نعوِّضه عن سنوات النزوحِ والتشريد ، لكن في الأنبار الوجبةُ الأولى من التعويضان كانت مقرَّرةً لمسؤولي المدنية الذين يسكنون الفلل بأربيل وعمان وتركيا ، وهؤلاء لا يُفكِّرون بالعودةِ أصلاً إلى المدينة سيأخذون التعويضات ويشترونَ بها عقارات في أيِّ مكان غير الأنبار يعني حتى أنَّهم لن يستثمروا ما سيأخذونه بالأنبار وستهاجرُ الأموال المُقرَّر للأنبار إلى عمان وتركيا ودبي ، وتبقى الأنبارُ أرضُ خراب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
وثانياً تبدأُعمليَّة تعويض فقراء المدنية ، يعني عمليَّة التعويضات ، وتبدأُ من القاعدةِ كما يقولون من أفقر أهل المدنية ، وآخِر من يُعوَّضُ عليهم هم المسؤولين ،، يجبُ أن يتمَّ تعويض أهل الشهداء خصوصاً العوائل التي فقدت معيلها ، ثم تعويض الجرحى والمعاقين نتيجة العمليّات العسكرية ، ثم تعويض النازح الذي سكن الخيمة وتعرَّض للذل والهوان حتى لو لم يكن يملكُ مسكناً سابقاً على أرض الأنبار فهو يستحقُّ أن نعوِّضه عن سنوات النزوحِ والتشريد ، لكن في الأنبار الوجبةُ الأولى من التعويضان كانت مقرَّرةً لمسؤولي المدنية الذين يسكنون الفلل بأربيل وعمان وتركيا ، وهؤلاء لا يُفكِّرون بالعودةِ أصلاً إلى المدينة سيأخذون التعويضات ويشترونَ بها عقارات في أيِّ مكان غير الأنبار يعني حتى أنَّهم لن يستثمروا ما سيأخذونه بالأنبار وستهاجرُ الأموال المُقرَّر للأنبار إلى عمان وتركيا ودبي ، وتبقى الأنبارُ أرضُ خراب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق