أوباما ينتقدُ ترامب ويقول : إنَّ وضعَ أكثر من مليار مسلم بخانةِ التّطرف يُحقِّقُ أهداف الإرهابيين الذين يدَّعونَ أنَّهم يُمثِّلونَ المسلمين ، شكراً أوباما ، لكن سؤال سيِّد أوباما أين وضعتَ المسلمين أنت في أيِّ خانة ؟ في خانة المقتولين ؟ لقد أطلقت يدَ إيران ومليشياتها تعيثُ فساداً بالدول العربية ، نصَّبتَ نفسكَ حامي للمُسلمين بأمريكان ودمَّرت بلاد العرب والمسلمين العراق وسوريا واليمن كُلُّ هذا بدعمِ مليشيات إيران الشيعية ، التي أدَّت إلى تطرُّف المسلمين السُنة ، أنت المسؤول الأول وليس ترامب ، إذا كان ترامب يُصرِّحُ ضدَّ المسلمين ، فأنتَ قمتَ بخطواتٍ عمليّة ضدَّ المسلمينَ وجعلتهم بين قاتلٍ وقتيل ، يعني أنتَ المسؤول عن ظهورِ مسلمينَ مُتطرِّفين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق