يحيى غازي المحمدي عضو مجلس محافظةِ الأنبار ،، عندما كتبتُ عن الشاب الذي تعَّوقَ أثناءَ الإنفجار في مدينةِ الخالدية علماً أنَّه تطوَّع لإنقاذ الجرحى الذين سقطوا بالإنفجار، عندما اجتمعَ الناس لإنقاذ الجرحى حدث التّفجيرُ الثاني ، فنضرَّر المُنقذين منهم من استُشهد ومنهم جُرح ومنهم من تعوَّق ، وكان رافع من جرحى الإنفجار الثاني وأدَّت إصابته إلى قطع الحبل الشوكي ممَّا تسبَّب له بإعاقة جعلته يجلسُ على كرسي متحرك ، فكتبتُ لماذا لا تُعالجُ محافظة الإنبار جرحى التّفجيرات ؟ ولماذا لا تُعالج رافع تحديداً على نفقةِ الدولة بدلَ سعيه وراء المُنظَّمات الأجنبية لأن حالته الماديّة لا تسمح ،،؟ فانبرى سريعاً يحيى المحمدي بالردِّ عليَّ وكلَّمني على الخاص ، وقال هذا اتهام ، نحن نقلناه إلى أربيل على نفقةِ الدولة ، وكلفةُ نقله تساوي مئة دولار على الطائرة العراقية ، وعرضناه على الأطباء لكنَّه يحتاجُ علاجاً خارج العراق وكلفة علاجه تقريباً 60 ألف دولار كما قالَ لي ست شدَّات ، وهذه لا تملكها المحافظة وهو ملبغٌ كبير على ميزانية الأنبار ، اليوم يحيى غازي المحمدي يستلمُ تعويضاً عن بيته بالأنبار 450 مليون دينار عراقي أي ما يساوي 360 ألف دولار يعني 36 شدَّة ، يحيى المحمدي يعني تعويض بيوت المسؤولين أغلى من حياة المدنيين ، فملبغُ 60 الف دولار مبلغٌ كبير على حياة مواطن من الأنبار، بينما 360 الف دولار ملبغٌ قليل لبيت مسؤول من الأنبار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق