#اوقفوا التعويضات المليارية لمسؤولي الأنبار # نحن أهل الأنبار نُطالبُ بمحاكمةِ كُلِّ مسؤولي الأنبار ونُطالبهم بتعويض أهل الأنبار عن كُلِّ ما جرى لهم جراءَ مؤامراتهم على الأنبار ، نُطالبهم بتعويض الدماء أولاً ، فكُلُّ قطرةِ دمٍ سالت على أرض الأنبار وكُلُّ رجلٍ أو امرأةٍ أو طفلٍ فقدته الأنبار يتحمَّلُ المسؤولين وزرَ دمه ، وكُلُّ نازحٍ قتلته المليشيات الطائفية في بغداد يتحمَّلونَ وزرَ دمه ، وكُلُّ جريحٍ أو معاقٍ يتحملَّونَ سببَ اعاقته وجرحه ، وكُلُّ بيتٍ أو بنايةٍ سقطت جراء العمليات العسكرية هم يتحمولون مسؤوليتها ، يجبُ أن يُعوِّضونَ أهل الأنبار عن سنواتِ النزوحِ والتشريدِ والذُّلِ والهوان الذي تعرَّض له إبن الأنبار ، لكنَّ بدلَ محاكمتهم يجري الآن تعويضهم ، لا نعرفُ أهي تعويضاتٌ أم مكافأةٌ على ما فعلوه بالأنبار ، فإذا كانت مكافأةٌ من الحكومةِ لهم لا يُسمُّوها تعويضات ، فما الذي تعرَّض له مسؤولي الأنبار ليستحقون تعويضات مليارية ؟ ما الذي قدَّموه للأنبار حتى يكونونَ أوَّل من يُعوَّض ؟ هل قُتل أحدٌ منهم بالتفجير ؟ هل حدثت لأحدهم إعاقة نتيجة القصف على الأنبار ؟ هل جُرح أبناءهم ؟ هل علقَ لهم أحد على معبر بزيبز ؟ هل سكنوا الخِيَم ؟ هل وقفوا على معابرٍ المُدن ثم طردوهم منها ؟ على أهل الأنبار السعيَ لإيقافِ التعويضات عفواً المكافآت ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق