الخميس، 16 يونيو 2016

الهميم رَجلُ الأنبار أم رِجلُ إيرانَ في الأنبار ،،؟

الهميم رَجلُ الأنبار أم رِجلُ إيرانَ في الأنبار ،،؟
 منذ أن بدأ الهميم بالظهور على الفضائيات ويطرحُ نفسه على أنَّه رجلُ دين ورجلُ مبادئ ، ومع الأسف استطاع أن يخدعَ بعض القوى الوطنية لأنَّه كان على علاقةٍ جيّدة بصدام بالحكم الوطني ، و لكنَّه لم يستطيع أن يخدعَ كُلَّ الناس ، فنحن توقعنا أنَّ في رأس الهميم شئٌ يُخفيه والحقيقةُ هو في الوقت الذي كان يتحدَّثُ كمُفكر إسلامي كان يتفاوضُ سرِّياً مع إيران لم يُصدِّق أحد واعتبروها تهمة له ، حتى جاءت المفاجأة التي لم تُفاجئ من يعرفُ حقيقة الهميم ، وزار الهميم إيران وعاد من إيران وبيده كتابُ تعيينه رئيساً للوقف السُّني فكان رجلُ إيران السُّني ولو هو ليس سُنياً بمعنى السُّني فجذوره اليهودية تتطغى على تصرفاته ، وأنا ليس من عادتي الطعنُ بالأنساب وليس من عادتي أن أنكرَ على مُسلمٍ إسلامه بعد أن دخل الإسلام ، لكن عبد اللطيف الهميم بمواقفه الأخيرة أجبرني ، عبد اللطيف الهميم وأهل الرمادي يعرفونه ويعرفون جذوره اليهودية ، فهو من عائلةٍ يهوديةٍ لم يدخلون الإسلام إلا من وقتٍ قريب ، ما دفعني للتنويه عن جذوره هو محاولته لكسبِ المال بأيِّ طريقة أشبه باليهود مهما كان الثمن ، مواقفه ومبادؤه عرضةً للبيع على أرصفة السياسية ، رغم أنَّه يدَّعي أنَّه رجلُ دين لكنَّه يُتاجر بكُلِّ شيئ لا يعرفُ الحرام  وكانت آخر تجارةٍ له المتاجرةُ بدماء أهل الأنبار عندما ذهب لمصر واعتلى المنبر في الأزهر ومجَّد أفعال الحشد وخطب خطبته الشهيرة الحقيرة  اختلطت الدماء ، وساوى بين دماء شهداء الأنبار ودماء القتلى والمُجرمين من الحشد دون أدنى خجل أو واعزٍ من ضمير ، وقبلها أرسلته إيران للرمادي ووقف على أطلالها المُدمِّرة وقال إنَّ الحزب الإسلامي يُفجرُ منازل المواطنيين و لديه الأدلة على ذلك وهدَّد بها ، وهذا التهديد هو رسالةٌ للحزب الإسلامي بأنِّي مستعدٌ للمساومة ، وسرعان ما استاجب الحزب الإسلامي وتمَّت المساومة وتقاسموا الأنبارالهميم والحزب الإسلامي ، وأسقط الحزب الإسلامي شعار الهميم رجل الأنبار ، طبعاً الحزب الإسلامي ليس بأنزه من الهميم فهم حرامية وتقاسموا المسروق  ، هذه كانت مهمته الأولى التي نفذَّها لإيران وهي التمهيدُ لدخولِ الحشد للأنبار ، وأثناء تواجده بالأنبار اختفت شاحنات المساعدات السعودية للأنبار ولم يتسنى لأحد سؤال الهميم لأن الهجوم على الفلُّوجة والجرائم المُروِّعة التي ارتكبها الحشد أربكت الناس ، والهميم بدل أن يدينَ أفعالُ الحشد مجَّد ما قام به أفرادُ الحشد واعتبرَ أنَّ قتل 400 رجل من الأنبار هي مُجرَّد أخطاء وحوادث فردية ، وتوالت المجاز في الأنبار وعلا صوت الهميم تمجيداً للحشد وإيران ومساعدتها للعراق ، طبعاً ما لا يعرفه الكثير أنَّ رئاسة الوقف السُّني يعني الإستيلاء على استثماراتٍ كبيرة والمتاجرةُ بالمراقد الموجوده في المناطق السُّنيه وبيعها لإيران كما باع الحزب الإسلامي مرقد الإمامين العسكريين في سامراء ، فالهميم يُخطِّطُ لضمِّ مرقد ابراهيم بن علي وما حوله من أراضي في الكرمة للوقف الشيعي ، فعندما دخل الحشد الكرمة أرسل الهميم الى مجموعةٍ من علماء الدين في الفلُّوجة الذي كانوا في أربيل والسليمانية وطالبهم بزيارة الحشد والتعاون معهم وطبعاً علماء الدين لبُّوا نداء الهميم وأقاموا بفنادق الوقف السني وأكرمهم بمكافأةٍ مجزية دون أن يعرفوا ماذا يُخبِّئ الهميم للكرمة ولهم ، واستطاع الهميم اضفاء الشرعية على دخول الحشد للكرمة ، وضمَّ منطقة ابراهيم بن علي لبغداد واعتبرها منطقةً شيعية ، كُلُّ مواقف الهميم محسوبه ومدفوعةُ الثمن فقد تحوَّل رجلُ المصارف البنك لوتي إلى سياسي لوتي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق