اعتدنا على مراجعِ الشيعه أن تخفي سببَ عدائها الحقيقي لشخصياتٍ إسلامية ، بينما تبتدعُ سبباً تقوله للشيعةِ العرب عداءها لعمر ابن الخطاب كان بسببِ القضاء على إمبراطوريةِ الفرس ، لكنهم خدعوا العرب بحجَّةِ أن عمرَ كسر ظلع الزهراء ، اليوم يُريدون تغييرَ إسم بابل إلى مدينة الحسن ، بحجَّةِ أنَّ الزُّوار يمرُّون ببابل قبل زيارةِ كربلاء ، بينما السببُ الحقيقي هو أنَّ إسم بابل شاهدٌ على حضارةٍ عمرها 7000 سنة ، في البناء والعمران وفي العلوم وفي القضاء ، قانون حمورابي مصدر التشريع في العالم ، ومنها انطلق ملكها نبوخذنصر وحرَّر القدس وسبى اليهود ، وهذا السبب الرئيس في ذهن الفرس عندما قام امبراطور الفرس قورش وهاجم بابل وأعاد اليهود انه انتقام من حضارة وثأراً لليهود لهذا السبب يريدون تغيير اسم بابل وأنَّ بابل واجهت العدو الفارسي واسمُ بابل مرتبطٌ بالسبي البابلي الأول والثاني ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق