لماذا اختفت تسميةُ الجيش العراقي من حساباتِ الشيعة والسُنة ،، ؟
اختفاءُ تسميةِ اسم الجيش العراقي من حسابات الشيعة والسُنة ليس صدفةً ولم تعمل عليها دولةٌ واحدة بل عدَّةُ دول ، طبعاً إيران واسرائيل أوَّلُ هذه الدول ، وأنا قدَّمت إيران على إسرائيل لأنَّ إيران فعلت ما عجزت اسرائيل عن فعله لسنواتٍ طويلة ، والحقيقةُ هو لم يختفي الإسمُ فقط ، بل اختفى عملُ الجيش العراقي ، فالجيشُ العراقي قاتل اسرائيل لسنواتٍ طويلةٍ وكان مصدرَ قلقٍ لها ، وقاتل إيران وكان حارساً أميناً ومدافعاً شرساً عن البوابة الشرقية للعرب ، فاقتصرت مُهمته اليوم بالقتالِ بالداخل وتركِ الحدود مفتوحةً لكُلِّ غازي ومحتل ومُخرِّب ولأجهزةِ المخابرات من كُلِّ دول العالم يدخلونها متى شاؤوا ، بينما يُقاتلُ قتالاً شرساً بالداخل ويقودُ حرباً طائفية ويحملُ رايات طائفية ، ولهذا السّبب فالسُّني لا يقول الجيش العراقي لأنَّه لا يشعرُ بعراقيته ولأنَّ الجيش تحوَّل إلى مجموعةٍ من المليشيات يقودها قاسم سليماني ، بالحقيقةِ مع احتفاظنا بوزيرِ دفاعٍ عراقي منصبه شرفي لا يُقدِّم ولا يُؤخر ، فتارةً يُسمِّيه بجيش المالكي وتارةً جيش العبادي لأنَّه يُنفِّذ أوامر رئيس الوزراء حتى لو كانت على حساب العراق ، والتسميةُ الأشمل هي الجيش الصفوي فهو جيشٌ عراقي يُدافعُ عن إيران فالسُّني لا يأمن على نفسه وبيته وماله عندما تداهمه قوَّةٌ من الجيش .
أمَّا الشيعي لا يقولُ الجيش العراقي فأغلب قيادات المليشيات اليوم هم خونة خانوا العراق إبان حربه ضدَّ إيران فخائنُ الجيش العراقي بمُجرَّد اعترافه بالجيش يعني إعتراف بأنَّه خائن مثل هادي العامري والغبان وجبر صولاغ ، فذاكرتهم تُؤرقهم فهم كانوا دائما على قائمةِ المطلوبين لهذا الجيش ، ثم اسم الجيش العراقي يعني ضمُّ كُلِّ العراقيين وهذا ما يرفضونه فهم يريدون جيشاً شيعيا خالصاً ، لذلك يُسمون الفرقة الذهبية والحشد الشيعي والرّد السريع والعمليات الخاصة كُل الأسماء إلا اسم الجيش العراقي ، لا تتصوروا أن اختفاء الإسم غير مُهم بل هو مهمٌ جداً لأنَّه يُؤشر إلى ماهو أهم ، فالتخلِّي كان ليس عن الإسم بل عن عمل الجيش ، التخلِّي عن الولاءِ للعراق واستبداله بالولاءِ لإيران ولكُلِّ عدو ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
اختفاءُ تسميةِ اسم الجيش العراقي من حسابات الشيعة والسُنة ليس صدفةً ولم تعمل عليها دولةٌ واحدة بل عدَّةُ دول ، طبعاً إيران واسرائيل أوَّلُ هذه الدول ، وأنا قدَّمت إيران على إسرائيل لأنَّ إيران فعلت ما عجزت اسرائيل عن فعله لسنواتٍ طويلة ، والحقيقةُ هو لم يختفي الإسمُ فقط ، بل اختفى عملُ الجيش العراقي ، فالجيشُ العراقي قاتل اسرائيل لسنواتٍ طويلةٍ وكان مصدرَ قلقٍ لها ، وقاتل إيران وكان حارساً أميناً ومدافعاً شرساً عن البوابة الشرقية للعرب ، فاقتصرت مُهمته اليوم بالقتالِ بالداخل وتركِ الحدود مفتوحةً لكُلِّ غازي ومحتل ومُخرِّب ولأجهزةِ المخابرات من كُلِّ دول العالم يدخلونها متى شاؤوا ، بينما يُقاتلُ قتالاً شرساً بالداخل ويقودُ حرباً طائفية ويحملُ رايات طائفية ، ولهذا السّبب فالسُّني لا يقول الجيش العراقي لأنَّه لا يشعرُ بعراقيته ولأنَّ الجيش تحوَّل إلى مجموعةٍ من المليشيات يقودها قاسم سليماني ، بالحقيقةِ مع احتفاظنا بوزيرِ دفاعٍ عراقي منصبه شرفي لا يُقدِّم ولا يُؤخر ، فتارةً يُسمِّيه بجيش المالكي وتارةً جيش العبادي لأنَّه يُنفِّذ أوامر رئيس الوزراء حتى لو كانت على حساب العراق ، والتسميةُ الأشمل هي الجيش الصفوي فهو جيشٌ عراقي يُدافعُ عن إيران فالسُّني لا يأمن على نفسه وبيته وماله عندما تداهمه قوَّةٌ من الجيش .
أمَّا الشيعي لا يقولُ الجيش العراقي فأغلب قيادات المليشيات اليوم هم خونة خانوا العراق إبان حربه ضدَّ إيران فخائنُ الجيش العراقي بمُجرَّد اعترافه بالجيش يعني إعتراف بأنَّه خائن مثل هادي العامري والغبان وجبر صولاغ ، فذاكرتهم تُؤرقهم فهم كانوا دائما على قائمةِ المطلوبين لهذا الجيش ، ثم اسم الجيش العراقي يعني ضمُّ كُلِّ العراقيين وهذا ما يرفضونه فهم يريدون جيشاً شيعيا خالصاً ، لذلك يُسمون الفرقة الذهبية والحشد الشيعي والرّد السريع والعمليات الخاصة كُل الأسماء إلا اسم الجيش العراقي ، لا تتصوروا أن اختفاء الإسم غير مُهم بل هو مهمٌ جداً لأنَّه يُؤشر إلى ماهو أهم ، فالتخلِّي كان ليس عن الإسم بل عن عمل الجيش ، التخلِّي عن الولاءِ للعراق واستبداله بالولاءِ لإيران ولكُلِّ عدو ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق