عناصرُ الشرطة المحليَّة من ضابطٍ إلى أبسط شرطي ، كانوا أسوداً على أهل الفلُّوجة وعمليَّة الإعتقال كانت تتمُّ لأبسط الأسباب وكُلُّ ضابطٍ له حمايةٌ أكبرُ من عددِ حمايةِ وزير وعاجزون عن مُجرَّد التصريح ضدَّ الحشد أو مطالبة حيدر العبادي بالتصدِّي لهم ، الحشد لا يقاتلون مهمتهم سرقةُ المنازل وحرقها بعد أن تمشطها لهم الشرطة المحلية التي اكتفى عناصرها بدورِ المُتفرج ، يرفضُ حتى الشهادة ضدَّ الحشد ؛؛؛؛؛؛؛
..............
عناصرٌ من الشرطة المحليَّة يُحمِّلون أهل الفلُّوجة مسؤوليةَ دخول داعش ، نسي هؤلاء أنَّهم هم من جرَّد أهل الفلُّوجة من أسلحتهم ، وجعلوا أهل مدينةٍ كاملةٍ عُزَّل ، فبماذا يُقاتل الأعزل ، ثمَّ أنَّ عناصر الشرطة المحليّة هم أوَّل من سلَّم أسلحته لداعش وانسحبَ ، قبل دخول داعش بثلاثة أيام كان مديرُ شرطةِ الفلُّوجة وضُباطها هم وعوائلهم في أربيل ، شرطةُ الفلُّوجة كانوا جزءً من المؤامرة حافظوا على أنفسهم ولم يحافظوا على المدينة ، اليوم يدخلونَ الفلُّوجة بنظرةِ شامت ونشوةِ مُنتصر على أبناء مدينتهم ويعترونَ كُلَّ من كان معارضاً لهم هو داعش ، بينما هم كانوا يعتقلونَ الأبرياء ويطلقونَ سراح عناصرِ داعش مقابلَ حفنةِ دولارات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..............
عناصرٌ من الشرطة المحليَّة يُحمِّلون أهل الفلُّوجة مسؤوليةَ دخول داعش ، نسي هؤلاء أنَّهم هم من جرَّد أهل الفلُّوجة من أسلحتهم ، وجعلوا أهل مدينةٍ كاملةٍ عُزَّل ، فبماذا يُقاتل الأعزل ، ثمَّ أنَّ عناصر الشرطة المحليّة هم أوَّل من سلَّم أسلحته لداعش وانسحبَ ، قبل دخول داعش بثلاثة أيام كان مديرُ شرطةِ الفلُّوجة وضُباطها هم وعوائلهم في أربيل ، شرطةُ الفلُّوجة كانوا جزءً من المؤامرة حافظوا على أنفسهم ولم يحافظوا على المدينة ، اليوم يدخلونَ الفلُّوجة بنظرةِ شامت ونشوةِ مُنتصر على أبناء مدينتهم ويعترونَ كُلَّ من كان معارضاً لهم هو داعش ، بينما هم كانوا يعتقلونَ الأبرياء ويطلقونَ سراح عناصرِ داعش مقابلَ حفنةِ دولارات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق