مُخيَّمُ الغزالية جريمةٌ ضدَّ الإنسانية ،، عندما تزورُ مُخيّْم الغزالية تشعرُ أنَّك في بلدٍ من بلدان أفريقيا التي تسودها المجاعة ، الخِيمُ تُشبه القبور ، سقف الخيمةِ واطىء ، عندما تدخلها تشعرُ أنَّك دخلت نفقاً مُظلم ولا توجدُ وسائل ُتبريد ، والخيمُ غير مُزوَّدةِ بثلاجات ،ممَّا يضطرُ الكثير لشربِ الماء الحار بهذا الصيف الَّلاهب ، الأرضُ تُرابية في الشتاء تتحوَّلُ إلى منطقة طينية لا أحد يستطيعُ الخروج من الخيمة ، وفي الصيف التراب يتحرَّك ويُغطي الخيم ،عند أقلِّ نسمةِ هواء ، المخيم قبل الغرق في العام الماضي كان برعايةِ الأمم المتحده ، وعندما هطلت الأمطارُ الغزيرةُ بالشتاء غرقَ المخيم بالكامل ، مما اضطرَّ القائمينَ على المخيم لنقل العوائل إلى الجوامع القريبةِ مؤقتاً ، بعدها تدَّخل مجلس محافظة الأنبار وحوَّلوا ادارة المخيم على مجلس المحافظة ، وعلى ميزانية المحافظة ، فانسحبت الأمم المتحدة لكن مجلس المحافظة جهَّز المخيم بالخيم واكتفى ، لكن للمخيم متطلباتّ كثيرة منها خزانات مياه ، ومولدات كهرباء ، ووسائل تبريد ، ومنظومة مياه صالحة للشرب وأشياء كثيرة ، لكنَّ المجلس ترك المخيم يواجه مصيره ويعتمدُ على تبرّعات المواطنيين التي زوَّدت بعض الخيم بمُبرِّدات وبعضها بثلَّاجات وليس كل الخيم ، واليوم المخيم يفتقر الى ابسط مقومات الحياة فلا الأمم المتحدة تزوره ، ولا مجلس المحافظة يُلبِّي احتياجاته ، وأعدادُ النازحيين بازدباد خصوصا بعد المعارك الأخيرة، فمتى يتحمَّلُ مجلس المحافظة مسؤولياته ؟ وأين الأموال التي خُصِّصت للمخيم من ميزانية المحافظة ، ومن وزارةِ الهجرةِ والمهجرين؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
…………….
العبادي يقولُ الحشدُ مؤسَّسةُ ولا يُمكنُ الإستغناءُ عنها لقتالِ الإرهاب ، وما حدث من تجاوزات هي مُجرَّدُ حوادثٍ فرديّة ، وهناك فرقٌ بين العملُ الفردي والعملُ المُؤسَّساتي . صدقتَ حيدر العبادي هناك فرقٌ بين العمل الفردي والمُؤسَّساتي ، العملُ الفردي يُسمَّى فردي لأنَّه يقومُ به أفرادٌ عددهم لا يتجاوزُ عددَ أصابعَ اليدِ الواحدة ، ويرتكبُ جرائمَ لا تتجاوزُ عددَ أصابع اليدِ الواحدة ، أمَّا قتلُ 300 إنسان فهذا هو العمل المُؤسَّساتي ليس لأنَّ عددَ الشهدء كبير فقط ، بل لأنَّ قتلَ هذا العدد يحتاجُ إلى مُؤسَّسة تقوم به ، ثانياً الأعمالُ الفرديَّة تكون نتاج تفكيرِ شخصٍ واحد وليس قائد مجموعه أو مجاميع كما حدث عند ما خطب قادةُ المليشيات الخزعلي وأوس الخفاجي وطالبوا بقتلِ كُلِّ أهل الفلُّوجة حتى الطفل الرضيع ، وأخيراً العملُ الفردي لا يكونُ بفتوى دينية لأنَّ الدعوةَ بقتلِ الآخرين بفتوى دينية هو عمل مؤسساتي ، شكراً سيِّد العبادي لإتاحتكم الفرصةَ للحشد لمُمارسة عمله المُؤسَّساتي ومكافأتهم على ذلك ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………….
العبادي يقولُ الحشدُ مؤسَّسةُ ولا يُمكنُ الإستغناءُ عنها لقتالِ الإرهاب ، وما حدث من تجاوزات هي مُجرَّدُ حوادثٍ فرديّة ، وهناك فرقٌ بين العملُ الفردي والعملُ المُؤسَّساتي . صدقتَ حيدر العبادي هناك فرقٌ بين العمل الفردي والمُؤسَّساتي ، العملُ الفردي يُسمَّى فردي لأنَّه يقومُ به أفرادٌ عددهم لا يتجاوزُ عددَ أصابعَ اليدِ الواحدة ، ويرتكبُ جرائمَ لا تتجاوزُ عددَ أصابع اليدِ الواحدة ، أمَّا قتلُ 300 إنسان فهذا هو العمل المُؤسَّساتي ليس لأنَّ عددَ الشهدء كبير فقط ، بل لأنَّ قتلَ هذا العدد يحتاجُ إلى مُؤسَّسة تقوم به ، ثانياً الأعمالُ الفرديَّة تكون نتاج تفكيرِ شخصٍ واحد وليس قائد مجموعه أو مجاميع كما حدث عند ما خطب قادةُ المليشيات الخزعلي وأوس الخفاجي وطالبوا بقتلِ كُلِّ أهل الفلُّوجة حتى الطفل الرضيع ، وأخيراً العملُ الفردي لا يكونُ بفتوى دينية لأنَّ الدعوةَ بقتلِ الآخرين بفتوى دينية هو عمل مؤسساتي ، شكراً سيِّد العبادي لإتاحتكم الفرصةَ للحشد لمُمارسة عمله المُؤسَّساتي ومكافأتهم على ذلك ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق