عيسى الساير المناصبُ تكليفٌ وليس تشريف ، ومن ينالُ منصباً يجب أن يكونَ على قدرِ المسؤولية ، فقبل شهر كنتَ تُقاتلُ لانتزاعِ منصبِ القائم مقام من أطرافٍ أخرى وكان جماعتك يُروِّجون لك أنَّك الرجلُ القوي والرجلُ الحل للفلوجة ، وأنت قلتَ أنَّك تملكُ جيشاً قوامه 250 جندي ستُقاتلُ بالفلُّوجة ، اليوم تُصرِّحُ تصريح العاجز تقولُ أنَّ مليشيا الحشد الشيعي تحرقُ المنازل وعلى الحكومةِ التَّصدي لها ، لماذا لا تتصدَّى لها أنتَ وجيشكَ المزعوم ، أين قوَّتك الضاربة التي كانت تعتقلُ وتُصفِّي شباب الفلُّوجة عام 2006 عندما كنتَ مديراً للشرطة ، لقد قاتلتَ من أجل المنصب وعليكَ أن تُقاتلَ من أجل البقاء ، وهذه المرَّة عدُّوك هو الحشد الذي كنتَ تدافعُ عنه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق