الأربعاء، 22 يونيو 2016

البعضُ يريدُ عودةَ الفلُّوجة بأيِّ ثمن

البعضُ يريدُ عودةَ الفلُّوجة بأيِّ ثمن ، حتى لو كان الثمنُ أطفالها ونساءها وشبابها ، ونحنُ نُريدها أن تعودَ بأقلِّ الخسائر ، هم يُريدونَ عودتها حتى لو كان يقودُ القوه العسكريَّه قاسم سليماني ، ونحن نُريدُ عودتها بسواعدِ أبنائها ، هذا الفرقُ بيننا وبينهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

……………………

# أوقفوا حرقَ منازلِ الفلُّوجة الحشد لم يشارك بعمليَّةِ اقتحامِ الفلُّوجة فقط ، الجيشُ والشرطة المحليَّة وقوةٌ من عشائرِ المحافظة لكنَّ عناصرَ من الحشد عرضت على الجيش أن يدخلونَ إسناداً لهم فسمح لهم الجيش ، لكنَّهم توجهوا إلى منطقةِ الضباط الأولى وهي من المناطقِ الراقية بالفلُّوجة فسرقوا محتويات منازلها وقاموا بحرقِ عدةَّ منازل قبل أن تدخلَ قوة مكافحةِ الإرهاب ويحدثُ صدام بين الإثنيين ، الحكومة صرَّحت أنَّ نسبةَ الدمار بالفلُّوجة هي 20% أي أنَّ أي ارتفاع لهذه النسبة سيكونُ من مسؤوليةِ الحشد فهل ستتصدَّى الحكومةُ للحشد وتنقذُ الفلُّوجة ؟ أم سيكونُ مصير بيوتنا أشبهُ بمصيرِ بيوت تكريت ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ 
…………………….

عبد اللطيف الهميم ومعه شلَّةٌ من المنافقين يزورونَ مراكزَ اعتقالِ أهل الفلُّوجة بالعامرية ، ويقولُ لهم أن فالح العيساوي يقول لا توجدُ انتهاكات بحقِّكم ، فهل كلامه صحيح ؟ يجيبُ بعضهم خوفاً بنعم ، ؟ أولاً إنَّ مجرَّدَ اعتقالهم هو انتهاكٌ لحقوق الإنسان ، وثانياً عناصر داعش أسماءهم معروفة وصورهم معروفةٌ للحكومةِ وللجيش فليس هناك مُبرِّر لاعتقالِ آلاف الأشخاص وثمَّ تواجدهم بمستودعاتٍ لا تتوفَّرُ فيها خدمات ، ولا يُقدَّمُ لهم طعاماً وشراب هو انتهاك لحقوقهم ، فالانتهاكُ ليس بالضرب والقتل ، الإحتجاز الغير قانوني هو انتهاكٌ صارخ ، فهناك من يعانونَ من الأمراض المُزمنة كالسكري والضغط وتوفيَ بعضهم ، هؤلاء بحاجةٍ إلى رعايةٍ خاصة بدل احتجازهم ، ولايستطيعُ أي واحد منهم أن يقولَ هناك انتهاكات ويبقى على قيدِ الحياة ، فليس هناك قانونٌ يحميه لو كان هناك قانونٌ يحميه لما تمَّ احتجازه الغير قانوني ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق