الخميس، 23 يونيو 2016

الفلُّوجةُ ما زالت بحالةِ حرب

الفلُّوجةُ ما زالت بحالةِ حرب  وبدأت صراعات بين الأحزاب على إدراة الفلُّوجة ، وهي مقبلةٌ على صرعاتٍ أقوى وأكبر وستكونُ حربَ تصفياتٍ دمويَّة تقودها كبارُ القيادات الحزبيَّة ، ولكن سيذهبُ ضحيَّتها الصغار لا نعرفُ عند أي حدٍ ستقفُ الصرعات ولا متى ستقف ، فهل هؤلاء المتصارعينَ من أجلِ الكراسي قادرينَ على قيادةِ الفلُّوجة بالمرحلةِ المقبلة التي هي مرحلةُ إعادةِ إعمارٍ وبناء ، مرحلةُ إعادة النازحينَ وتوفيرِ الخدمات في مدينةٍ تفتقرُ إلى كُلِّ شيئ ؟ وهل الفلُّوجةُ تحتملُ هذه الصراعات ؟ وهل المواطنُ الفلُّوجي المُتعب الذي خرج من الفلُّوجةِ حديثاً أو النازح تخدمَه هذه الصرعات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

........................

الحزبُ الإسلامي كان جزءً من المؤامرةِ على الفلُّوجة ، كان الأداة التي نفَّذت المؤامرة ، وقفوا مع المتظاهرينَ ثم غدروا بهم وانقلبوا عليهم وعندما بدأت الثورةُ أدخلوا داعش هم والصحوات للقضاءِ على الثورة ، فقد كان حلمُ الإقليم يُراودهم والطريقةُ الوحيدةُ كانت برأيهم إعلان الحرب بالأنبار بعد أن فشلت محاولاتهم بإقناع شعب الأنبار بالإقليم بالطرقِ السلمية ، لكنَّهم لم يعرفوا أنَّ تكملةَ المؤامرةِ سيكونُ الغدرُ بالغادرين ، اليومَ الحكومةُ العراقية وحشدها وإيران من ورائهم بعد أن وجدوا خونةً جُدُد بالفلُّوجة أخذوا يهاجمونَ الحزب الإسلامي ، وأعلنت قيادات عسكرية أنَّ هناك عناصر من حماس العراق وهي الجناحُ العسكري للحزب الإسلامي كانت تُقاتلُ في الفلُّوجة ، الأيام المقبلة في الفلُّوجة ستكونُ صعبةً على الحزب الإسلامي لأنَّهم راهنوا على دعم الحكومةِ لهم وليس على دعم أهل الفلُّوجة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق