التيار الناصري استبدلَ عبد الناصر بالخامنئي ، والولاء للقومية العربية بالولاءِ لولايةِ الفقيه ، ويحضرُ مؤتمرات إيران ويدعمُ مشروعها الفارسي ، لا يُمكنهم أن ينكروا أو يقولوا لم نكن نعلم ، فإيران صريحة وجادة وتقولُ امتدادُ امبروطوريتنا إلى البحر المتوسط ، يعني العراق وسوريا ولبنان وحتى الأردن ضمن مشروعها وستنجو فلسطين لأنَّها تحت سيطرةِ اسرائيل ، ومشروعها يمتدُ ليشملَ كُل دولِ الخليج العربي الذي ترفضُ تسميته بالخليج العربي وتطلقُ عليه الخليج الفارسي ، وتعتبرُ الكويت والبحرين جزءً من أراضيها وتحتلُ جزرَ الإمارات وتُحاربُ باليمن وتُطالبُ بالقطيف ، ويُهدِّدُ قادتها بهدم الكعبة ويُسمُّونها صندوقُ العرب الأسود ، وبعد كُل هذا تجد مجموعةً ممَّن يدَّعون أنَّهم ناصريون عرب يذهبون إلى إيران لحضورِ مؤتمرِ محاربةِ الإرهاب ، ويُقبِّلون يدَ خامنئي ، فهل ضيَّع البوصلة الناصريون ، ام هو انضمام إلى المشروع الفارسي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق