بينما ينتظرُ المواطنُ العراقي مساواةُ المواطن بالبرلماني أو مساواةُ البرلماني بالمواطن ، وبينما تُعاني الميزانيةُ العراقيةُ من العجز ويستدينُ العراق من البنك الدولي لسدِّ العجز ودفع رواتب الموظفين ، يُشرِّعُ البرلمانُ العراقي قوانينَ جديدة تشملُ امتيازاتاً جديدة للنواب ، ومنها مساواة راتب رئيس البرلمان ونائباه برئيس الوزراء ونائبه ، ومساواة راتب ومخصَّصات البرلماني مع راتب ومخصصات الوزرير ، ومنح النائب وعائلته جوازَ سفر دبلوماسي لمدَّة ثماني سنواتٍ بعد انتهاء الدورةِ الإنتخابية وبذلك ستذهبُ الواردات إلى جيوب الحكومةِ والبرلمانيين ويزيدُ أعدادُ الفقراء ، وسينضمُّ الموظف إلى قائمةِ الفقراء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق