الثلاثاء، 26 يوليو 2016

ينما ينتظرُ المواطنُ العراقي مساواةُ المواطن بالبرلماني

بينما ينتظرُ المواطنُ العراقي مساواةُ المواطن بالبرلماني أو مساواةُ البرلماني بالمواطن ، وبينما تُعاني الميزانيةُ العراقيةُ من العجز ويستدينُ العراق من البنك الدولي لسدِّ العجز ودفع رواتب الموظفين ، يُشرِّعُ البرلمانُ العراقي قوانينَ جديدة تشملُ امتيازاتاً جديدة للنواب ، ومنها مساواة راتب رئيس البرلمان ونائباه برئيس الوزراء ونائبه ، ومساواة راتب ومخصَّصات البرلماني مع راتب ومخصصات الوزرير ، ومنح النائب وعائلته جوازَ سفر دبلوماسي لمدَّة ثماني سنواتٍ بعد انتهاء الدورةِ الإنتخابية وبذلك ستذهبُ الواردات إلى جيوب الحكومةِ والبرلمانيين ويزيدُ أعدادُ الفقراء ، وسينضمُّ الموظف إلى قائمةِ الفقراء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق