حسام عادل ، الطفلُ المُعاق الذي تكلَّمتُ عنه قبل أيام في مُخيَّم النازحيين في الكيلو 160 ، ماتَ حسام ولحق بضمائرِ سياسي الأنبار الميِّته ، ماتَ حسام ، ماتَ حسام ليس تحت القصف ، حسام قتله الجوعُ والعطش وعدم توفُّر الرعاية الصحية ، ماتَ حسام وهو يُنادي ويطلبُ المساعدة فلم يُلبِّي نداءه غير ملكِ الموت فقد كان أرحم من مُعذِّبيه ، ماتَ حسام وسيدخلُ الجنةَ إن شاء الله ، ولكن كم من السياسيينَ ورجالِ دين وشيوخ عشائر سيُدخلهم حسام النار ، ماتَ حسام وهو ينتظرُ الإسعاف لنقله إلى أقرب مشفى ، لكن جاء التابوت ونقله إلى أقرب مقبرة ، الموتُ في بلادي هو أسرعُ الحلول وأيسرها ، الموتُ هو الوحيد الذي يُنقذكَ من العذاب ، الموتُ هو الوحيدُ الذي دائماً حاضراً معنا لا يغيبُ عن العراقيين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،،
حلُّ أزمةِ النازحيينَ الوحيد هو عودتهم إلى مُدنهم ،،،
يبحثونَ عن حلولٍ للنازحيين ويبحثونَ عن أموالٍ لدعمهم ، المشكلةُ أنَّ عددَ النازحيينَ بازديادٍ وليس نقصان بعد التحرير ، فتحريرُ جرف الصخر لم يساهم بإرجاع أهلها ، وتحريرُ صلاح الدين لم يساهم بإرجاع أهلها ، وتحريرُ يثرب لم يساهم بإرجاع أهلها ، وتحريرُ الرمادي لم يرجع أهلها ، وديالى وكُلُّ مدن النزوح ، إنَّ عمليات تحرير المُدن كما يُسمونه تساهمُ بمضاعفةِ أعداد النازحيين ، فالمليشيات تمنعُ عودةَ النازحيين وتُعقِّدها وتطلبُ من النازح أشياء كثيرةً وتعجيزيه للعودة ، والحكومةُ لا تستطيعُ ردعَ المليشيات، فسلطةُ المليشيات أعلى من سلطةِ الحكومة ، وسلطةُ هادي العامري أعلى من سلطةِ رئيس أركان الجيش ووزيرُ الدفاع والداخلية ،، الحلُّ هو عودةُ النازحيينَ بدون قيدٍ أو شرط وعندها يعودُ النازحُ إلى عمله ولن يحتاجَ إلى دعم ولا أموال من المنظمات ، إنَّ عمليةَ رفضِ عودة النازحيين مؤامرةٌ أُخرى تُضافُ إلى مؤامرات الحكومةِ ومليشياتها على مُدننا لإفراغ المُدنِ من أهلها، واستمرارُ عملية الإذلال المُمنهجةِ للسُنة ، فعلينا الإصرار على عودةِ النازحيين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،
من هم الُمهمّٓشون ؟؟؟
عدد البعثيينَ الشيعه أضعافُ أعداد البعثيينَ السُنة ، وعددُ أعضاء الفرق وأعضاء الشُّعب والرفاق البعثيين في كربلاءَ والنجف أضعافُ كُل مُدن السُّنة ، وما زال الرفاق الشيعه يتصدرون المراكز العليا بالبعث ، والقادةُ الأمنيين اليوم كُلهم كانوا بمراكز مُتقدمة بالبعث ، وعدد الحزبيات المتقدمات والرفيقات البعثيات الشيعيات أضعافٌ مضاعفة لعددِ الرفيقات من السُّنةِ وأولهم حنان الفتلاوي ، وعالية نصيف ، وأغلب برلمانيات الشيعة اليوم كانوا رفيقات بعثيات ، وعدد الوزراء الشيعه أضعاف الوزراء السُّنة ، والمدراء العاميين والمسؤولين بالمراكز العليا، وهذا دليل على ان صدام لم يكن طائفي وأن البعث حزبٌ غير طائفي ، ويدَّعون الشيعه وخصوصاً السياسيين ويقولون كَُّنا مُهمَّشين ، كيف كنتم مُهمَّشين والمناصبُ العليا بالدولة وبالبعث كانت وما زالت بيدكم ؟ بينما اليوم السُّنة نازحونَ ومُشردون ويُقتلونَ على الإسم وعلى الهوية ومُطاردون من قِبَل المليشيات ولا يُسمح لهم قولَ كلمةِ نحن مُهمَّشون ، والتظاهرات التي خرجت ضدَّ تهميش السُّنة جوبهت بالرصاص وأدت إلى نزوحِ وتشريد الملايين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،،
حلُّ أزمةِ النازحيينَ الوحيد هو عودتهم إلى مُدنهم ،،،
يبحثونَ عن حلولٍ للنازحيين ويبحثونَ عن أموالٍ لدعمهم ، المشكلةُ أنَّ عددَ النازحيينَ بازديادٍ وليس نقصان بعد التحرير ، فتحريرُ جرف الصخر لم يساهم بإرجاع أهلها ، وتحريرُ صلاح الدين لم يساهم بإرجاع أهلها ، وتحريرُ يثرب لم يساهم بإرجاع أهلها ، وتحريرُ الرمادي لم يرجع أهلها ، وديالى وكُلُّ مدن النزوح ، إنَّ عمليات تحرير المُدن كما يُسمونه تساهمُ بمضاعفةِ أعداد النازحيين ، فالمليشيات تمنعُ عودةَ النازحيين وتُعقِّدها وتطلبُ من النازح أشياء كثيرةً وتعجيزيه للعودة ، والحكومةُ لا تستطيعُ ردعَ المليشيات، فسلطةُ المليشيات أعلى من سلطةِ الحكومة ، وسلطةُ هادي العامري أعلى من سلطةِ رئيس أركان الجيش ووزيرُ الدفاع والداخلية ،، الحلُّ هو عودةُ النازحيينَ بدون قيدٍ أو شرط وعندها يعودُ النازحُ إلى عمله ولن يحتاجَ إلى دعم ولا أموال من المنظمات ، إنَّ عمليةَ رفضِ عودة النازحيين مؤامرةٌ أُخرى تُضافُ إلى مؤامرات الحكومةِ ومليشياتها على مُدننا لإفراغ المُدنِ من أهلها، واستمرارُ عملية الإذلال المُمنهجةِ للسُنة ، فعلينا الإصرار على عودةِ النازحيين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،
من هم الُمهمّٓشون ؟؟؟
عدد البعثيينَ الشيعه أضعافُ أعداد البعثيينَ السُنة ، وعددُ أعضاء الفرق وأعضاء الشُّعب والرفاق البعثيين في كربلاءَ والنجف أضعافُ كُل مُدن السُّنة ، وما زال الرفاق الشيعه يتصدرون المراكز العليا بالبعث ، والقادةُ الأمنيين اليوم كُلهم كانوا بمراكز مُتقدمة بالبعث ، وعدد الحزبيات المتقدمات والرفيقات البعثيات الشيعيات أضعافٌ مضاعفة لعددِ الرفيقات من السُّنةِ وأولهم حنان الفتلاوي ، وعالية نصيف ، وأغلب برلمانيات الشيعة اليوم كانوا رفيقات بعثيات ، وعدد الوزراء الشيعه أضعاف الوزراء السُّنة ، والمدراء العاميين والمسؤولين بالمراكز العليا، وهذا دليل على ان صدام لم يكن طائفي وأن البعث حزبٌ غير طائفي ، ويدَّعون الشيعه وخصوصاً السياسيين ويقولون كَُّنا مُهمَّشين ، كيف كنتم مُهمَّشين والمناصبُ العليا بالدولة وبالبعث كانت وما زالت بيدكم ؟ بينما اليوم السُّنة نازحونَ ومُشردون ويُقتلونَ على الإسم وعلى الهوية ومُطاردون من قِبَل المليشيات ولا يُسمح لهم قولَ كلمةِ نحن مُهمَّشون ، والتظاهرات التي خرجت ضدَّ تهميش السُّنة جوبهت بالرصاص وأدت إلى نزوحِ وتشريد الملايين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق