الخميس، 28 يوليو 2016

نحن أهلُ الأنبار

نحن أهلُ الأنبار ،  بما أنَّ مجلسَ المحافظة والحكمومة المحلية فشلوا بالتّوصل إلى اتفاق ، وفشلوا في من يأخذ عقود التنظيف والإعمار وأموالُ التعويض ، لذلك اقترحُ أن نأتي بشركاتٍ أجنبية حصراً على أن لا يكون مقاول ثانوي يأخذُ العقدَ من الشركة الأجنبية ، وأن يكونَ كادرُ العمل كُلَّه أجنبي ، ومنع الإتصال بهم ، وأن يُشرف الأمريكات مباشرةً على العمل،  ليس لأن الأمريكان شرفاء ، لكنَّهم أشرف من مجلسِ المحافظةِ وحكومتها المحلية ، فإلى من يوافقني الرأي ومن يختلف معي أن يُبدي كُلٌ منكم أسبابه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


،،،،،،،،،،،،،

سابقةٌ لم تفعلها إلا جرافات إسرائيل ،، عندما يقومُ الإستشهادي بعملية ضد الجنود الإسرائيليين وطبعاً يكونُ قد بثَّ شريط مُصوَّر يعلنُ فيه أنَّه هو من قام بالعملية ، وبعدها تقومُ الجرافات بهدمِ بيت عائلته ، لكن في بابل يتمُّ العكس سيقومونَ بهدمِ منازل السُّنة ببابل حتى يقولوا بعدها أنَّهم إرهابيون  وإن لم يذنبوا ، ثم هو أيضا تهديدٌ سيُجبرُ السُّنة من أهل بابل على بيعِ منازلهم ومغادرةِ المدينة ، فبيعُ البيتِ أفضلُ من هدمه ، ومغادرةُ المدينةِ أفضل من تهمةِ الإرهاب التي لا ينجو منها أحد ،  حنان الفتلاوي النائب عن محافظةِ بابل لا تُريدُ أي سُني ببابل ، تُريدها شيعية تماماً ،  فهي تضعُ الفكرةُ وتطرحها  للإستفتاء على صفحتها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق