الجمعة، 29 يوليو 2016

مُقارنةٌ بين مُخيم المهد للأيزيديين بدهوك

مُقارنة ،،
 مُقارنةٌ بين مُخيم المهد للأيزيديين بدهوك ومُخيم أبو غريب للعربِ السُّنة ، مُخيم المهد مجهَّزٌ بكرفانات أشبة ببيوتٍ صغيره من عدَّةِ غرف ومزودةٌ بحمَّامات ومطابخ ، ويقعُ بمنطقةٍ سياسية يعني النازح في نزهةٍ تقريباً ، الكهرباء متواجدةٌ أربع وعشرين ساعة ، وفيه اسالة لماء الشرب ، فيه مستشفى عام و2مستوصف صحي ، فيه أفران للصمون تُوزِّع الصمون مجاناً على النازحيين ، تصله مساعدات بشكلٍ يومي لأن المنظمات الدولية تزوره باستمرار وتُزوِّده بكافةِ احتياجاته ، والنازحُ يُسمحُ له بالخروج والعمل في أي وقت ، وكُلُّ العالم يبحثُ كيف يُعوِّضُ النازح  .  مُخيم أبو غريب هو عبارةٌ عن خيم وليس كرفانات ، الخيمةُ واطئة أشبه بالقبر لا تحمي من حرٍ بالصيف ولا من بردِ الشتاء ، لا يوجدُ ماء نظيف للشرب ، ولا توجدُ كهرباء ولا يوجدُ مستشفى أو حتى مستوصف ، توجدُ مفرزةٌ طبية تزور المُخيم لمدَّةِ ساعة وليس لديها أي علاج ، والمريضُ ينتظرُ الإسعاف أيام وأسابيع لنقله لأقرب مستشفى ، هناك حالاتٌ مرضية خطرة ومنها أمراض جلدية ، وحالاتُ اصابةٍ بشظايا نتيجة القصف وما زالت لم تعالج ، هناك حالاتٌ لمرضى الثلاسيما وهؤلاء بحاجةٍ إلى رعايةٍ خاصة ، بالإضافةِ إلى تزويدهم بالدم شهرياً ، هناك حالاتُ ولادةٍ وهناك نساءٌ وأمراض نسائية ، ولا يوجدُ بالمُخيم طبيبة نسائية ، لا يُسمحُ للرجالِ بالخروج للعمل ، والأهم أنَّ نسبةٌ كبيرةٌ من نازحي الصقلاوية بالمُخيم كُلهم نساء وأطفال بدون رجال لأنَّهم لا يعرفون مصير رجالهم ، لا يصلُ إلى المُخيم إلا عدداً قليلاً من المُنظمات ذات الإمكانية المحدودة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

......................


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق