الخميس، 28 يوليو 2016

تُجارُ النزوح ،،

تُجارُ النزوح ،،
سمعتم سابقاً بتُجار الحروب وسمعتم بتُجار الأزمات ، اليومَ يُضافُ إلى القائمةِ تُجارُ النزوح ، هؤلاء يُتاجرون بمآسي النازحيينَ وفقرهم ، فبينما سياسيونَ يهتفونَ ليل نهار النازحونَ قضيتنا ويزورونَ المُخيمات لشراءِ أصوات النازحيين والتقاط الصور بسلَّةٍ غذائية ويذهبون بغير رجعة ، هناك الفئةُ الأخطر ، فئاتٌ أفرادٌ ومُنظمات يجمعونَ الأموال باسم النازحيين وخصوصاً على الحالات المرضية ثم يسرقونها ، وتجدُ الطفلَ المريض تتناقلُ صورته صفحات الفيس و يطلبونَ عليه المساعدةَ دون علمه وعلم أهله ، ولاحتى يُحوِّلون له مبلغاً بسيطاً ممَّا جمعوه على إسمه ، أما المنظمات التي يُموِّلها رجالٌ أثرياء من العرب وخصوصاً دولُ الخليج فتُجمعُ الأموالَ الطائلة وتُصرفُ سلَّة غذائية لعددٍ من العوائل وباقي العائدات تذهبُ واردات عفواً سرقات للقائمينَ عليها ، كُلُّ منظمةٍ عبارةٌ عن منظومةٍ كاملةٍ لا يُسمحُ لشريفٍ أو مراقبٍ أن يدخلَ بينهم ، ولا يُسمحُ لناشطٍ أن يعملَ معهم ، بل يستغلِّونَ الشبابَ العراقي المندفع لمساعدةِ أهله ومستعدٌ للذهاب إلى أبعدِ مكان ويأخذون صور المأساة التي ينقلها ويجمعونَ عليها التبرعات ، بينما لا يصلُ من هذه التبرعات إلى المخيمات التي التُقطتْ منها الصور اي مساعدات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق