الثلاثاء، 26 يوليو 2016

لا تستعجلي الرّحيل ،،

لا تستعجلي الرّحيل ،،
 نازحةٌ مشرَّدة عن المدينةِ والأهل ، ليس لها منزل يأويها ، تتقاذفها المُدنُ والمعابر وكُلُّ مدينةٍ ومعبرٍ يأخذُ قسطاً من صحتها وكرامتها ، حتى حطَّت رحالها في أربيل فوجدت المرضُ يطرقُ بابها ، مرضاً لا شفاء منه يُخبرها أنَّ الموتَ ينتظرها ، هتفت وأنا أنتظره فقد يئستُ من الحياة وأبحثُ عن موتٍ يُنجيني ،  لا غاليتي لا تستعجلي الرّحيل وتذكَّري ابنتكِ التي تمسكُ بيدكِ ، تذكَّري دموعَ أبنائك ما زلتِ شابةً وصغيرة ، ومازال ابناؤكِ يحتاجونكِ ، تذكَّري كيف كنتِ تخافينَ الموت ، لماذا صرتي تبحثينَ عنه ليُنجيكِ من الحياة ، توقَّف أيُّها الموت لا تُطيعها ارحمها وارحم صغيرتها  ، وارحم يأسها وضعفها ، لاترحلي غاليتي وتأخذين معك الأمل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق