رداً على من يطالبونَ العبادي بفتحِ تحقيقٍ في جريمةِ دهسِ الطفل في الموصل تحت عجلات دبابةِ الجيشً عند انسحابِ داعش من الفلوجة خرج المئات من الصقلاويةِ هرباً من القصف ومن داعش، فكانت مليشيا حزب الله لهم بالمرصاد، فقتلت 300 رجل من أهلِ الصقلاوية ولم تُحرِّك المنضمات الدولية ساكناً، ووقتها فتح رئيسُ الوزراء تحقيقاً بالحادث، لكنَّ نتيجةَ التحقيق لم تظهر إلى هذه الَّلحظة، وقبلها هناك تحقيق فُتحَ بمجزرة ِالحويجة، وكثيرٌ من التحقيقات، ولكن لم تظهر نتائجها إلى هذه الَّلحظة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق