بينما يلهثُ الأكراد لضمِّ أراضي عربية من الموصل، ويسعونَ لضمِّ كردستان سوريا، يُطالبُ أكراد السليمانية بالإنفصال، فالأكرادُ على أبوابِ أزمةٍ داخلية، أو رُبَّما حربٌ أهلية، أكرادُ السليمانية يُطالبونَ باعتبارهم مقاطعةً غير تابعةٍ لكردستان، ويُطالبونَ بالتعاملِ مباشرةً مع بغداد، الحملةُ تقودها ألاء الطالباني، والبارازاينيون يقولولون أنَّ إيرانَ وراءهم وتدعمهم، ويدعمهم المالكي، ونسيَ الأكراد أن من دعم المالكي بالولايةِ الثانية هو مسعود البارزاني والبارلمانيون الأكراد في البرلمان،،، سيشربُ الأكراد من كأس أسقوه لنا مراراً وتكراراً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.........................
أبو عزرائيل يُهدِّد قائدَ شرطةِ ديالى لأنه ألقى القبض على عناصرَ مجرمه بمليشيا كتائب الإمام علي، ويقولُ ننتظرُ الإشارةَ لقصاصٍ منه ، هذا يُفسِّرُ نقطتين، الأولى، كيف يُمارسُ أعضاءَ الحشد الشيعي القتلَ والتعذيبَ بدمٍ بارد، لأنَّهم مجموعة من القتلة والمجرمين، والثانيه، لماذا ينضمُ المجرمون إلى المليشيات، لأن الإنضمام للمليشيات يمنحهم الحصانةَ مهما بلغت جرائمهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................
هناكَ الكثيرُ من التبرعاتِ والمساعداتِ للنازحينَ تذهبُ سدى، ولا يستفيدُ منها النازح، بل تُطيلُ أمدَ النزوح، ففي المُخيَّمات يُوفِّرونَ وجبات غذائية للنازحينَ هذا شيئٌ جميل ولكن ليس لاستمرارِ بقائهم أطول فترةٍ مُمكنة، النازحُ بحاجةٍ إلى العودةِ إلى مدينته، لذلك نتمنَّى أن تكون هناك آليةٌ جديدة للتبرع، وهي أن تتبنَّى المنظمات ترميمَ منازلِ المواطنينَ وتشجيعهم على العودةِ إلى مُدنهم بدلَ الأموال التي تُهدر على المُخيَّمات ويذهبُ أكثرها للقائمينَ عليها وليس للنازحيين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.........................
أبو عزرائيل يُهدِّد قائدَ شرطةِ ديالى لأنه ألقى القبض على عناصرَ مجرمه بمليشيا كتائب الإمام علي، ويقولُ ننتظرُ الإشارةَ لقصاصٍ منه ، هذا يُفسِّرُ نقطتين، الأولى، كيف يُمارسُ أعضاءَ الحشد الشيعي القتلَ والتعذيبَ بدمٍ بارد، لأنَّهم مجموعة من القتلة والمجرمين، والثانيه، لماذا ينضمُ المجرمون إلى المليشيات، لأن الإنضمام للمليشيات يمنحهم الحصانةَ مهما بلغت جرائمهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................
هناكَ الكثيرُ من التبرعاتِ والمساعداتِ للنازحينَ تذهبُ سدى، ولا يستفيدُ منها النازح، بل تُطيلُ أمدَ النزوح، ففي المُخيَّمات يُوفِّرونَ وجبات غذائية للنازحينَ هذا شيئٌ جميل ولكن ليس لاستمرارِ بقائهم أطول فترةٍ مُمكنة، النازحُ بحاجةٍ إلى العودةِ إلى مدينته، لذلك نتمنَّى أن تكون هناك آليةٌ جديدة للتبرع، وهي أن تتبنَّى المنظمات ترميمَ منازلِ المواطنينَ وتشجيعهم على العودةِ إلى مُدنهم بدلَ الأموال التي تُهدر على المُخيَّمات ويذهبُ أكثرها للقائمينَ عليها وليس للنازحيين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق