الخميس، 17 نوفمبر 2016

إلى السياسيينَ كفى،،

إلى السياسيينَ كفى،، 
كفى وأنتم تُمارسونَ القتلَ دعايةً إنتخابية لتسقيطِ هذا الطرفِ أو ذاك، كفى ،القتلُ عندكم هو لغةُ الإعتراض على تولِّي مُنافسٍ لكم منصباً تريدونه أنتم، كفى، المواطنُ البسيطُ يدفعُ حياته ثمناً لنزواتكم السياسية وأطماعكم التي لا تنتهي، كفى، فبعد تفجير الفلُّوجة قالوا أنَّ هناك خلايا نائمة بالفلُّوجة، ماذا ستقولون بعد تفجيرِ العامرية؟ ألا يُثبتُ تفجير العامرية الخالية من داعش، أنِّ التفجيرات هي من صنعِ السياسين، وهي صراعٌ على المناصب، ذهبَ ضحيته المواطنُ البسيط ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛  
......................
الديموقراطيةُ في العراق اليوم،،

 الديموقراطيةُ في العراق اليوم تعني أنَّ أيامَ الإحتفالات الدينية أكثرَ من نصفِ أيام السَّنة، الديموقراطيةُ تعني أنَّ عددِ المليشيات بالمئات، وهي أقوى من الدولةِ ومن أجهزتها الأمنية، وتمارسُ قتلَ كُلِّ من يُخالفها بالمذهب، وتعني أنَّ المرجعَ الديني يتحكَّمُ بالحياةِ الدينيةِ والسياسيةِ وحتى الرياضية، الديموقراطيةُ تعني أن تسيرَ مشياً على الأقدام إلى كربلاءَ والنجف، وأن تمارسَ السباحةَ بالطين، والَّلطم والتطبير، الديموقراطيةُ تعني أن يُفرضَ لباس الأسود على الدوائرِ الحكومية، وعلى الشارع، ومن لا يرتدي الأسود فهو ناصبي كافر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق