عندما ننتقدُ الأحزابَ الكردية يغضبُ الأكراد ويتّهموننا بالتّنكرِ للأكراد، لأن النازحيين أقاموا بكردستان، والحقيقةُ، النازحونَ كان لهم مردود إقتصادي على كردستان، فالمُجمَّعات السكنية تم تأجيرها من قبلِ االنازحين، ووصل إيجار المنزل إلى 1500 دولار، وقام النازحونَ الأثرياء بنقلِ استثماراتهم إلى كردستان، وقاموا بتشغيلِ المعاملِ والمصانع، فالنازحونَ حرَّكوا إقتصاد كردستان، واليومَ بعد عودةِ النازحيين، هبط سعرُ إيجارِ المنزل إلى 300 دولار للمنزل، وحالةٌ من الكسادِ الإقتصادي تُصيبُ كردستان، فلا فضلَ لكردستان على النازحيين، بل الفضلُ للنازحينَ على كردستان ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق