الثلاثاء، 15 نوفمبر 2016

رفاهيةُ الحزن،،

رفاهيةُ الحزن،،
 كنتُ أنا ومعي مجموعةٌ من الأمهات نُحاربُ المرضَ ونردُّ سهامَ الموتِ عن أبنائنا، وكان الأطفالُ يتساقطونَ في هذه الردهةِ أو تلك، ونسمعُ صراخَ الأمهات، ونرى لفظَ أنفاس الأطفالِ الأخيرة، لكن لا نستطيعُ أن نتوقَّفَ لحظةً لنحزن، الحزنُ كان بالنسبةِ لنا رفاهية، لا نمتلكها، لا نستطيعُ أن نبكي ويرى أطفالنا دموعنا، فدموعنا كانت تقولُ أنَّ النهايات مُتشابهة، فهذا المرضُ لا شفاءَ منه، كان يجبُ علينا أن نستمرَ في رحلةٍ معروفةِ النهاية، خاتمتها الموت، لكن لا يُمكننا الرجوع، ونقاومُ الموت لكنَّه ينتصر دائماً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
........................

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق