الأحد، 13 نوفمبر 2016

سلمان الجميلي من مِنصةِ التظاهرات إلى مِنصةِ المؤتمرات،

سلمان الجميلي من مِنصةِ التظاهرات إلى مِنصةِ المؤتمرات، 
صورةُ سلمان الجميلي على مِنصةِ التظاهرات بجانبِ رافع العيساوي، وأحمد أبوريشة، وعلي حاتم، لا تُفارقني وكان يكيلُ الإتِّهامات لحكومةِ المنطقةِ الخضراء، اليومَ اعتلى المنبر في مؤتمرٍ عُقد في الفلُّوجة، ورغم أنَّ خطابه كان مكتوبٌ على الورق، إلا أنه فشلَ بارتجالِ بعض الكلمات، عندما حاولَ أن يرفعَ عينه من الورقة، وقالَ إنَّ الفلُّوجة تُقاتلُ الإرهاب، وقاتلنا الإرهابَ بالفلُّوجة، ياسلمان الجميلي إنَّ من أدخل الإرهابَ إلى الفلوجة هو حزبك، والفلُّوجةُ لم يكن بها إرهاب،  فهي مدينةٌ تظاهرت تُطالبُ بحقٍ مشروع، فتأمرتم عليها وكُنتم جواسيسَ للحكومةِ على أهل الفلُّوجة، والدليل منصبَ وزير التخطيط الذي عرفتَ كيف تُخطِّط له، ورسمتَ خطتك بدماءِ أهل الفلُّوجة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

…………………..

الفلُّوجةُ ليست بحاجةٍ إلى مؤتمراتٍ، تتبعها مؤامراتٌ وتقاسمُ نفوذ، والإستيلاءِ على تخصيصاتها، الفلُّوجة بحاجةٍ إلى أُناسٍ تعمل، بحاجةٍ إلى من يُصلِّح شبكةَ الماء، ويُصلِّح شبكةَ الكهرباء، بحاجةٍ إلى إصلاح الجسر، والبنايات العامة، بحاجةٍ أن يقومَ كُل سياسي حضرَ المؤتمر بالتبرع بتنظيفِ شارع، أو رفعِ أنقاضِ أو ترميمِ منزلِ مواطنٍ فقير، بحاجةٍ أن يستثمرَ سُرَّاق المال العام أموالهم التي سرقوها بالفلوجة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق