الاثنين، 14 نوفمبر 2016

الفلوجةُ تحت سيطرةِ الجيشِ

الفلوجةُ تحت سيطرةِ الجيشِ والشرطة الإتحادّية والشرطة المحليّة وثلاث مفخخات يتمُّ تفجيرها بفارقٍ زمني بسيطْ ، كيفَ دخلت المفخّخات ومن قامَ بتفخيخها والمناطق يتمّ تفتيشها قبلَ دخولِ أهلها؟ ولماذا هذا التوقيت بعد مؤتمرٍ للسياسيينَ وشيوخ العشائر؟ ولماذا تمَّ عقد المؤتمر والفلوجة لم تستقرْ بعد، هل هناك نوايا سيِّئة وراءَ التفجيراتِ حتى تقوم بعدَها الشرطة بحملةِ اعتقلات لأهلِ الفلوجة بحجَّةِ التفجيرات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

....................

هذا ما كنّا نطالبُ بهِ، كنتُ قد طالبتُ قبلَ أقلّ من شهرٍ بتأهيل مستشفى الفلُّوجة لعودةِ الأطباء، فخرجَ البعضُ واتَّهمني بأنّني لا أعلم ما أقول، اليوم الفلُّوجةُ تستنجدُ بالأهالي لنقلِ الجرحى الى مستشفى العامريّة لعدم وجود أطباء ومواد طبيّة لعلاجِ جرحى الإنفجارين بالفلُّوجةِ ، الا يُفترض أن يكونَ مستشفى الفلُّوجة مؤهلاً قبل دخولِ العوائل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...................

 كلّما حاولتْ الفلوجةُ تضميدَ جراحِها عادَ أعداؤها لفتحِ جراحٍ جديدةٍ ، لله درّكِ أيتّها المدينةُ المجروحةُ المذبوحة، الَّلهم عليكَ بأعداءِ الفُّلوجةِ فإنهم لا يعجزوك، اَّللهم فرّق جمعهم وشتِّت أمرهم وانزل عليهم غضبك، يا مُنتقم ياجبَّار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

....................

المسؤولونَ الأمنيونَ في الفلُّوجة الذين سلَّموا الفلُّوجةَ لداعش، عادوا لقيادتها من جديد، فعيسى الساير الذي لم يُحافظ على الفلُّوجة عندما كان مديراً للشرطة، يستلمُ منصب قائم مقام، والضباطُ الفاشلون ومنهم الكثير دمج، لم يتخرجوا من الكُلية العسكرية، ومعهم الضباط المُتهمونَ بالتواطئ مع داعش سابقاً، ومعهم ضباط ثبُتَ أنَّهم جواسيس للمليشيات على الفلُّوجة، كُل هؤلاء يمسكونَ الملف الأمني للفلُّوجة، وبعد ذلك يسألونَ كيف حدث الخرقُ الأمني ؛؛؛؛؛؛؛؛!!

...........................



الإجابةُ على السؤال جاءت الآن، الكثيرُ كان يتساءل لماذا خرجت الفلُّوجة بتظاهراتٍ تُطالبُ بخروجِ الشرطةِ والجيش من داخلِ المدينة، الإجابةُ، أنَّهم كانوا يُزعزونَ استقرارَ المدينة، وأنَّ التفجيرات التي كانت تحدث، بسببهم،  لكنَّ التظاهرات سيَّسها السياسيون وأبعدوها عن مطالبها الشّرعية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق