الأحد، 3 سبتمبر 2017

إسرائيل تغسلُ أدمغةَ العربِ بدمائهم ،

إسرائيل تغسلُ أدمغةَ العربِ بدمائهم ،
عندما تدعمُ إسرائيل حُكَّام العرب، وتجعلهم يقتلونَ شعوبهم بأسلحتهم، فهي تُحاولُ غسلَ أدمغةِ الشبابِ العربي الذي يهربُ من القتل.  عندما يقتلُ العربي أخيه وابن عمِّه وجاره، فيكرهُ العربَ ويلجأُ لإسرائيل،  وإسرائيل تفتحُ ذراعيها وتحتوي الشبابَ العربي. فالشبابُ عربي، والدماءُ عربيّة، والحُكَّامُ عرب، والأفكارُ إسرائيليّة، والفائدةُ لإسرائيل . وهذه طريقةٌ ذكيّة للتطبيع، ستجعلُ الشبابٓ العربي هو من يقودُ حملةَ التطبيعِ بين العربِ وإسرائيل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.......................

المشكلةُ ليست بالدين، والحلُّ ليس بالإلحاد.
إلى كُلِّ الشبابِ العربي، وإلى أصحابِ الدعواتِ المشبوةِ للإلحاد.  المشكلةُ ليست في الدين الإسلامي، ولا في أيِّ دين. المشكلةُ برجلِ الدين الذي يُفسِّر الدينَ على هواه، والمشكلةُ بنا أيضاً، عندما قدَّسنا رجلَ الدين، ولم نُميِّز بين الدين ورجل الدين. ثوروا على رجلِ الدين، ولاتثوروا على الدين،  ثوروا على من استخدمَ الدين، ستجدونَ في القرآن ألفَ نصٍ وحديثٍ يصفُ هؤلاء بالمنافقين،  ويُحذِّرَنا منهم. لا قدسيةَ لرجل دينٍ بعد رسول الله وصحابته، ولا أحدَ معصومٌ غير رسول الله. فلا تجعلوا من رجالِ الدين سبباً لنبذِ الدين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.....................

لا تخافوا من شجاعٍ يخافُ الله، فخوفَه من الله يردعه عن الظُلم.  بل خافوا من جبانٍ لا يخاافُ الله، فالغدرُ شيمَته ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.........................

‎في الوقتِ الذي دخلت فيه  باصاتُ حسن نصرالله مدينةَ الأنبار، كانت حكومةُ الأنبار المحليةَّ مشغولةً بصراعاتها على منصبِ محافظِ الأنبار، ولم يصدر أيُّ تصريحٍ لا من المحافظ السابق ولا من المحافظ الجديد، ولا من الأعضاء. ثم بعد ذلك يُحمِّلونَ أهلَ الأنبار مسؤوليةَ الإرهاب في مُدنهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق