الثلاثاء، 5 سبتمبر 2017

الشيشان تنتفضُ لمسلمي بورما وبنغلادش

الشيشان تنتفضُ لمسلمي بورما وبنغلادش، الدولةُ الفقيرةُ تُسيِّرُ قافلةَ مساعدات، ودولُ النفطِ العربي مازالوا خارجَ الإنسانية، حتى الإستنكارَ والشجب الذي اعتادوا عليه، لم يفعلونه، فأين أثرياءُ العرب الذين يتبرعون للأعاصير في أمريكا؟ أين هم ممَّا يحدثُ لمسلمي بورما؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

.........................

 # إبادة مسلمي بورما # 
عندما يحدثُ تفجيرٌ إرهابي ضدَّ مسيحيِّ أيِّ دولةٍ عربيةٍ ينتفضُ الغرب، وتعترضُ الكنيسةُ، ويخطبُ البابا، وتفتحُ فرنسا سفارتها لطالبي الّلجوء. أمَّا اليوم، العالمُ كُلَّه يقفُ متفرِّجاً على مسلمي بورما وهم يتعرَّضونَ للإبادةِ على يدِ البوذيين. لقد كشفت إبادةُ المسلمينَ في بورما كذبَ ادِّعاءات الغرب. فهل ستفتحُ السعودية بيتَ الله لعبادِ الله المستضعفينَ المضطهدينَ في بورما كما تفتحُ فرنسا أراضيها للَّاجئينَ المسيحيين؟ وهل ستفتحُ الإمارات أراضيها وتستقبلهم كأيدي عاملة بدلَ الهنود الهندوس، ومنها تُنقذهم، ومنها تستفيدُ منهم كأيدي عاملة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...................


هل سيستقبلُ شيخُ الأزهر مسلمي بورما كما استقبلَ نادية الأيزيدية؟ وهل سيستقبلهم السيسي؟ وهل ستسمحُ مصر لهم بعقدِ مؤتمرٍ صحفي يتحدَّثونَ به عن معاناتهم؟ هل سيسمعُ العالمُ صرخات الأمهات والأطفال، وهم يتعرَّضونَ لتقطيعِ أجسادهم وحرقهم أحياء على يدِ البوذيين؟ هل ستتدخلُ أمريكا وبريطانيا عسكرياً لإنقاذهم؟ هل يعتبرون أصلاً ما يقومُ به البوذيينَ إبادة؟ أم أنَّ قتلَ المسلمينَ لا يُعتبرُ إباده ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق