الجمعة، 8 سبتمبر 2017

حجٌ ارستقراطي، وحجٌ عادي،

حجٌ ارستقراطي، وحجٌ عادي،
 لم نعترض على حجِّ السياسيينً والفنانيين، فبابُ الرحمةِ والتوبةِ مفتوحٌ لكُلِّ مسلم. لكن أن يتحوَّلَ الحجُّ إلى نوعين، حجٌ عادي، وحجٌ ارستقراطي لذوي النفوذِ والسلطةِ، ومن يملكُ المال، فتكونُ لهم خِيمٌ من الدرجةِ الأولى مُكيَّفة، ومطاعمٌ من الدرجةِ الأولى، وكُلُّ شيئٍ من الدرجةِ الأولى، بينما حجٌّ للفقراء محرمونَ من كُلِّ الخدمات، فهذا عارٌ وسابقةٌ خطيرة، إذا لم يتساووا عبادُ الله في بيتِ الله الحرام، فأين يُمكنُ أنيتساووا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق