الخميس، 7 سبتمبر 2017

صراعٌ جديد يشغلُ أهلَ الفلّوجة.

صراعٌ جديد يشغلُ أهلَ الفلّوجة. 
الهميم والوقفُ السُنِّي يُعيِّنون خُطباءَ للجمعة من جماعةِ الرباط المحمدي. هذا الدينُ الجديد الذي يُعتبرُ باباً للتّشيُّع ومدعوماً من الحكومةِ بحجَّةِ أنَّ الخُطباءَ السابقين من جماعةِ الحزب الإسلامي. فهل تُستبدلُ جماعةَ الحزب الإسلامي بجماعةِ الرباط المحمدي وهم الأخطر؟ ثم ليس كُلّ أئمّةِ وخطباءِ الفلّوجة هم من المنتمينَ للحزب الإسلامي. إنَّ الصراعَ على المنابرِ ليس من أجلِ الدين، ولا من أجلِ المواطن، بل من أجل مصالحٍ ومكاسبٍ شخصيّةٍ وحزبية، وشرطُ فتحِ الجوامعِ في الفلّوجة، هو أن يكونَ الخطيبُ من جماعةِ الهميم، فأين هؤلاءِ ممَّا يحدثُ للمواطن الفلّوجي، الذي أتعبه النزوحُ والتشريدُ وعاد ليجدَ منزله أنقاض ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق