الاثنين، 4 سبتمبر 2017

عذرٌ أقبحُ من ذنب،،

عذرٌ أقبحُ من ذنب،،
 حسن نصرالله يقولُ أنَّ دينَه لا يسمحُ بالغدر، وأنَّه مؤمنٌ والمؤمنونَ عند شروطهم، ويُبرِّرُ صفقةَ عرسال. حسن نصرالله يغدرُ بالشعبِ العراقي كُلَّه ولا يغدرُ بمجموعةٍ من داعش، ويقولُ أنَّ انتصاراتنا تبقى منقوصةً إذا لم نستلم رفاتَ الجندي الإيراني، وأربعةَ جنودٍ لبنانيين. وهنا يرهنُ كُلَّ الشعبِ العراقي مقابلَ رفاتِ جنديٍّ إيراني. حسن نصرالله عُذركَ أقبحُ من ذنبك ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.....................

العراقي آخرُ من يعلم،
لا تُصدِّقوا كلامَ حسن نصرالله وهو يُطالبُ الأمريكان بعدمِ قصفِ الحافلات التي تقلُّ عناصرَ داعش، فهو لذرِّ الرمادِ بالعيون، ليقولَ إنَّ عناصرَ داعش لم يدخلوا العراق بسببِ الضجةِ التي أحدثتها الصفقةُ التي تعرَّضت لانتقادٍ دولي وعراقي، طبعاً شعبي وليس حكومي، ولماذا ما زال يُطالبُ بحمايتهم وخصوصاً أنَّ ما يقومُ به التحالف لا علاقةَ لحزب الله به، وهو استلم رفاتَ الجنود وانتهى الإتفاق. عندما أمَّنوا لهم خروجاً آمناً وأوصلوهم الحدودَ العراقية. أم أنَّ حزب الله سيحميهم داخلَ المُدن العراقية. ومن جهتها أعلنت قوَّات التحالف أنَّها غير معنيةٍ باتفاقِ حزب الله وداعش. وهي تُحاصرُ الحافلات في الصحراء، ولا نعرفُ ما هو المُبرِّر لعدم اعتقالهم! إذا كان التحالفُ غير معنيٍّ بالإتفاق، فما هو مصيرهم؟ هل ستُسلِّمهم قوات التحالف للعراق؟ وما هو موقفُ الحكومةِ العراقيّةِ من الإتفاق؟ ولماذا سكت التحالفُ كُلَّ تلك الأيام ليعلنَ اليوم أنَّه يُحاصرهم بالصحراء. الكلامُ متناقضٌ والأحداثُ أكثر تناقضاً، وهناك من الإنبار من يُؤكِّدُ دخولهم، القائم وراوة وخصوصاً أنَّ تلك المناطق ما زالت تحت سيطرةِ التنظيم. ويبقى العراقي آخرُ من يعلم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ 

.......................

من الآخر، لو لم يكن الشعبُ العراقي شعباً ميتاً لما قايضوه برفاتِ جنديٍّ إيراني ؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق