الخميس، 7 سبتمبر 2017

لقد فقدَ الكثيرُ إنسانيّتهم مع الأسف

لقد فقدَ الكثيرُ إنسانيّتهم مع الأسف، فهناك كُتَّاب وشخصيات عربية وإسلامية يُشكِّكونَ بما يحدثُ لمسلمي بورما. لو كان حادثاً لشخصٍ، أو ثلاثة، أو أربعة، أو حتى مئة، لقلنا أنَّ كُلَّ هؤلاء كاذبون، لكن مئاتُ الألوف يجتازونَ الحدود، منهم من يصلُ ومنهم من يموتُ في منتصفِ الطريق. هل كُلُّ هؤلاء كاذبون؟ الكاميرات التي تُصوِّرهم والأطفال الذين يموتونَ في منتصفِ الطريق، كُلُّ هؤلاءِ كاذبون؟ لفتَ انتباهي أحد الجنود يقولُ إنَّ المسلمينَ يحرقونَ بيوتهم ويهربون. قريةٌ كاملةٌ محترقة، بينما المسلمينَ يقولونَ حرقوا بيوتنا، وحرقونا أحياء فهربنا من المحرقة. ماذا يريدُ العالمُ أكثرَ من هذا ليُصنِّفَ ما يجري على أنَّه إبادة جماعية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق