لقد فقدَ الكثيرُ إنسانيّتهم مع الأسف، فهناك كُتَّاب وشخصيات عربية وإسلامية يُشكِّكونَ بما يحدثُ لمسلمي بورما. لو كان حادثاً لشخصٍ، أو ثلاثة، أو أربعة، أو حتى مئة، لقلنا أنَّ كُلَّ هؤلاء كاذبون، لكن مئاتُ الألوف يجتازونَ الحدود، منهم من يصلُ ومنهم من يموتُ في منتصفِ الطريق. هل كُلُّ هؤلاء كاذبون؟ الكاميرات التي تُصوِّرهم والأطفال الذين يموتونَ في منتصفِ الطريق، كُلُّ هؤلاءِ كاذبون؟ لفتَ انتباهي أحد الجنود يقولُ إنَّ المسلمينَ يحرقونَ بيوتهم ويهربون. قريةٌ كاملةٌ محترقة، بينما المسلمينَ يقولونَ حرقوا بيوتنا، وحرقونا أحياء فهربنا من المحرقة. ماذا يريدُ العالمُ أكثرَ من هذا ليُصنِّفَ ما يجري على أنَّه إبادة جماعية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق