دولُ الخليج تقصفُ قطر بأغنيةٍ لمجموعةٍ من المطربينَ الخليجيين، وتستنفرُ قطر قنواتها ومذيعيها وإعلاميها للردِّ على الأُغنية، والأغنيةُ تُشعلُ الأزمةَ من جديد، بعد أن هدأت قليلاً. هنيئاً للعرب، بعد أن كانوا يُناصرونَ قضايا الأمة بالأغاني، أصبحوا اليومَ يتحاربونَ بالأغاني. الغريب أنَّ توقيتَ إطلاقِ الأُغنية والمسلمونَ يُقتلونَ في كُلِّ مكان، وآخرها مجازرَ حكومةِ مينمار ضدَّ المسلمين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق