طفلٌ يناجي ربَّ السماء، ربِّي اقتلعت الرياحُ خيمتي، وغشىَ الترابُ عيني، لكنَّه لم يغشي ذاكرتي، سأبقى اتذكَّرُ أولئك الذين سكنوا القصورَ وأسكوننا الخيم. الَّلهمٓ انتقم من كّلِّ سياسيِّ العراق، من رئيس الوزراء إلى أصغر سياسي، شيعةً وسنة، عرباً وأكرادا، ومن كُلَّ الطوائف، ومعهم مراجعهم الدينية، وشيوخِ العشائرِ المنافقين، والّْهمٓ خذهم أخذ عزيزٍ مقتدر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،،،،،،
قبل سنتين التقيتُ نازحةً كانت تُحدِّثني عندما غرقت خيمتها، وكان طفلها المريض قد أنهكه الوجع ونام، خافت أن يستيقظَ ويتذكَّرَ وجعه. تقولُ كنتُ أرفعُ فراشه وأُجفِّفُ الماءَ من تحته بدونِ أن يشعرَ حتى الصباح، كانت تروي الحادثة وعيونها تفيضُ بالدموع . مايحدثُ للنازحيينَ في الخِيَم يتفوَّقُ على خيالِ كُلِّ كُتَّابِ الروايات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،
الشتاءُ قادمٌ وقدومه يحملُ الكثيرَ من المآسي للنازحيين. بالأمسِ عاصفةٌ تُرابيّةٌ اقتلعت خيمَِهم، وكشفت عن الوجهِ القبيح للحكومةِ المركزيّةِ والمحليّة، وبعد أيام سيهطلُ المطر، ماذا سيفعلُ حينها النازحون؟ هل لدى حكومةِ الأنبار خطةً لتجاوزِ الأمر؟ هل ستتدخَّلُ وزارةُ الهجرةِ والمُهجَّرين لإنقاذِ النازحيين؟ هل سيكونُ النازحونَ ضمنَ اهتماماتِ رئيسِ الوزراء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،،،
كيف لمن حضرَ مؤتمرَ المعارضةِ ضدَّ الحُكم الوطني، ثم اشتركَ في الإنتخابات ولم يحصل على أصوات، فعادَ إلى صفوفِ المعارضة، وهو اليومَ يشتركُ بمؤاتمراتِ المعارضةِ في الخارج، والكُلُّ يعرفه؟ هل يُفسِّرُ لنا القائمينَ على مؤتمراتِ المعارضةِ بالخارج ما يجري ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
،،،،،،،،،،،،،،
قبل سنتين التقيتُ نازحةً كانت تُحدِّثني عندما غرقت خيمتها، وكان طفلها المريض قد أنهكه الوجع ونام، خافت أن يستيقظَ ويتذكَّرَ وجعه. تقولُ كنتُ أرفعُ فراشه وأُجفِّفُ الماءَ من تحته بدونِ أن يشعرَ حتى الصباح، كانت تروي الحادثة وعيونها تفيضُ بالدموع . مايحدثُ للنازحيينَ في الخِيَم يتفوَّقُ على خيالِ كُلِّ كُتَّابِ الروايات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،
الشتاءُ قادمٌ وقدومه يحملُ الكثيرَ من المآسي للنازحيين. بالأمسِ عاصفةٌ تُرابيّةٌ اقتلعت خيمَِهم، وكشفت عن الوجهِ القبيح للحكومةِ المركزيّةِ والمحليّة، وبعد أيام سيهطلُ المطر، ماذا سيفعلُ حينها النازحون؟ هل لدى حكومةِ الأنبار خطةً لتجاوزِ الأمر؟ هل ستتدخَّلُ وزارةُ الهجرةِ والمُهجَّرين لإنقاذِ النازحيين؟ هل سيكونُ النازحونَ ضمنَ اهتماماتِ رئيسِ الوزراء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،،،
كيف لمن حضرَ مؤتمرَ المعارضةِ ضدَّ الحُكم الوطني، ثم اشتركَ في الإنتخابات ولم يحصل على أصوات، فعادَ إلى صفوفِ المعارضة، وهو اليومَ يشتركُ بمؤاتمراتِ المعارضةِ في الخارج، والكُلُّ يعرفه؟ هل يُفسِّرُ لنا القائمينَ على مؤتمراتِ المعارضةِ بالخارج ما يجري ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق