عندما حدث تفجيرُ جامعةِ المستنصريه الذي كان من أسبابِ اشتعالِ الحربِ العراقيةِ الإيرانية، وتبعته أعمالٌ إجراميةٌ كثيرة، أطلقَ عملاءُ إيران إشاعةً مفادها إنَّ من قام بالتفجير هو الحكومةُ العراقية، لكي تُبرِّر شنَّ حربها على إيران، وصدَّق الكثيرونَ هذه الإشاعة. اليوم قادةُ حزب الدعوة يعترفونَ علانيةً أنَّهم وراءَ هذه الأعمال، ويُسمُّونها جهادية، مثل تفجيرِ الجامعه وتفجيرِ سفارة العراق في لبنان، وتفجيرِ سفارة أمريكا وفرنسا بالكويت، ويعترفونَ أنَّهم بعد القيام بهذه الأعمال هربوا إلى إيران التي استقبلتهم وحمتهم كُلَّ هذه السنوات، حتى عادوا حُكَّاماً للعراق. كُلُّ هذا ليس غريباً، الغريبُ أن يصمتَ العالم، وتصمتُ الدولُ التي حدثت الأعمال الإرهابية على أرضها، أو الدول التي استهدفها الإرهاب، أمَّا العراقيونَ فلا أحدَ يطالبُ بدمائهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..............
فجأةً وبعد أربعةَ عشرَ عاماً ، وأبو مهدي المهندس يصولُ ويجولُ بالعراق، تذكَّرت أمريكا أنَّه هو من فجَّرَ سفارتها بالكويت، واتّقدت ذاكرةُ الكويتيينَ وتذكَّروا أنَّ أبو مهدي المهندس قام بمحاولةِ اغتيالِ أمير الكويت السابق، وتُطالبُ به اليوم، من حقِّ أمريكا والكويت المطالبةُ به. لكنَّ سؤالي لماذا تركته أمريكا كُلَّ هذا الوقت؟ التفسيرُ بسيط، وهذا ينطبقُ على الكويت أيضاً استفادوا من ميولِ أبو مهدي الطائفية، وطاقته الإجرامية، وحقده على العراق لتصفيةِ أكبرَ عددٍ من العراقيين، استفادوا منه لإدخالِ داعش، وتدمير مُدن غربِ العراق وإنهاكِ العراق مادياً وعسكرياً وتمزيقِ المجتمعِ العراقي، فلا يعودُ العراقُ دولةً تواجه أمريكا أو تُشكِّلُ خطراً على الكويت ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..............
فجأةً وبعد أربعةَ عشرَ عاماً ، وأبو مهدي المهندس يصولُ ويجولُ بالعراق، تذكَّرت أمريكا أنَّه هو من فجَّرَ سفارتها بالكويت، واتّقدت ذاكرةُ الكويتيينَ وتذكَّروا أنَّ أبو مهدي المهندس قام بمحاولةِ اغتيالِ أمير الكويت السابق، وتُطالبُ به اليوم، من حقِّ أمريكا والكويت المطالبةُ به. لكنَّ سؤالي لماذا تركته أمريكا كُلَّ هذا الوقت؟ التفسيرُ بسيط، وهذا ينطبقُ على الكويت أيضاً استفادوا من ميولِ أبو مهدي الطائفية، وطاقته الإجرامية، وحقده على العراق لتصفيةِ أكبرَ عددٍ من العراقيين، استفادوا منه لإدخالِ داعش، وتدمير مُدن غربِ العراق وإنهاكِ العراق مادياً وعسكرياً وتمزيقِ المجتمعِ العراقي، فلا يعودُ العراقُ دولةً تواجه أمريكا أو تُشكِّلُ خطراً على الكويت ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق